الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    دراسة: 37 % من الأردنيين تقبلوا أخذ مطعوم كورونا
    ارشيفية

    أحداث اليوم -

    أجرى فريق بحثي أردني، خلال شهر تشرين ثاني، دراسة مسحية في الأردن، حول تقبل المواطنين لمطاعيم كوفيد-19.

    وقد أبدى 37 % من عينة الدراسة، والتي شملت 3100 مواطناً ومواطنة، تقبلهم لأخذ المطعوم عند توفره، بينما أبدى 36% رفضهم تناول المطعوم، ووصلت نسبة المحايدين من غير المتأكدين إلى 26%. هذا على الرغم من إيمان معظم الأردنيين (67%) بأهمية أخذ مطعوم مضاد للفيروس، لحماية المواطنين، والحد من تأثير الجائحة.

    وعند سؤال عينة الدراسة عن توقعاتهم بخصوص مدى تقبل المواطنين الأردنيين أو رفضهم أخذ المطعوم، توقع نصفهم تقريباً (49%)، أن يرفض معظم السكان تناول المطعوم، وعزوا ذلك إلى مخاوف تتعلق بظهور أعراض جانبية سلبية. هذا وعلى الرغم من إعلان الحكومة أنها ستقوم بتوفير المطعوم مجاناً، إلا أن 36% فقط من عينة الدراسة عبروا عن اعتقادهم بأن الحكومة ستوفره مجاناً.

    بحسب الدراسة، أبدت الفئات الأصغر عمراً تقبلاً أكبر لأخذ المطعوم، كما تبين أن الرجال أكثر استعداداً لأخذ المطعوم مقارنة بالنساء، وغير العاملين أكثر من العاملين. ومن الجدير بالذكر أن من يؤمنون أن المطاعيم آمنة أو من يتناولون مطعوم الإنفلونزا الموسمي سنوياً، كانوا أكثر تقبلاً لتناول المطعوم عند توفره. كذلك أظهرت الدراسة أن نسبة تقبل المطعوم كانت أعلى عند المستعدين لشراء المطعوم على نفقتهم الخاصة. وقد خلصت الدراسة أيضاً إلى أن هناك عوامل أخرى تؤثر على مدى تقبل مطعوم كوفيد-19، حيث أبدت فئة من يؤمنون بنظريات المؤامرات أو من لا يثقون بأي مصدر للمعلومات حول المطاعيم، تقبلاً أقل لتناول المطعوم.

    يوصي القائمون على الدراسة أن تقوم الحكومة بدراسة أسباب نسبة إنخفاض تقبل أخذ المطاعيم بين المواطنين، علمأ بأن متوسط القبول عالمياً بين الدول هو حوالي 73%، وأن تقوم الحكومة بعمل حملات توعية شاملة ومنهجية ومكثفة، لتعزيز الثقة بالجهات الصحية الرسمية، وتوضيح أمان وفعالية تلك اللقاحات، وطرق تصنيعها، ومكوناتها، والأعراض الجانبية المتوقعة عند استخدامها، بكل شفافية، وكذلك توفير ضمانات لحماية الكوادر الصحية في مراكز التطعيم.

    هدفت الدراسة إلى تعزيز قدرة الحكومة على وضع استراتيجيات وسياسات مبنية على معطيات وبيانات علمية، لتساهم في رفع كفاءة برنامج التطعيم الوطني ضد الفيروس المستجد، والحد من آثار الجائحة.

    وشارك في الدراسة فريق بحثي في كل من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة قطر، وهم كل من الدكتورة تمام العليمات، والدكتورة باسمة المومني، والدكتورة نور الصوالحة من كلية الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، والأستاذ الدكتور فراس علعالي، مدير البحث العلمي والدراسات العليا في التجمع الصحي في جامعة قطر وعميد كلية الصيدلة السابق في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بالإضافة إلى الصيدلاني محمود أبو السمن الطالب في مرحلة الدراسات العليا من كلية الطب في الجامعة الأردنية.

     





    [24-12-2020 02:04 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع