الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أظهر مسح لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، حول التغذية الراجعة للتعلم عن بُعد في الأردن حول “منصة درسك”، أن “32.2 % من الأطفال المستجيبين لم يدخلوا قط على المنصة”.
ووفق يومية "الغد" بين المسح، الذي أجري خلال الفترة الواقعة ما بين 19 و29 تشرين الأول (اكتوبر) الماضي، فقد بلغت نسبة من دخلوا “درسك” 67.8 %، في حين أظهرت الإناث التزامًا أكبر في متابعة المنصة، إذ بلغت نسبة متابعتهن 72.5 %، مقابل 62.9 % للذكور.
ويهدف المسح، الذي شمل 450 طالبًا وطالبة في الصفوف ما بين الرابع وحتى التاسع من المنتفعين من برنامج “مكاني”، إلى تقييم برنامج التعلم الإلكتروني في الأردن باعتباره الوسيلة الأساسية للتعلم في المملكة، منذ إغلاق المدارس، ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من وباء كورونا المستجد.
وفيما يخص مؤشرات الالتزام بمتابعة المنصة، تضمن المسح سؤالًا فيما إذا كان الطلبة قد دخلوا لـ”درسك” في اليوم السابق للاستطلاع؛ حيث أجاب “57.3 % من الطلبة أنهم لم يدخلوا”.
أما فيما يخص الطلبة الداخلين للمنصة، قال “78.7 % إنهم يدخلونها عبر شبكة الإنترنت، مقابل 10.4 % يعتمدون على حصص البث التلفزيوني، و10.9 % يعتمدون على مزيج بين متابعة المنصة والتلفزيون لحضور الحصص”.
وأظهر المسح “أن 95.4 % من الطلبة الذين يستخدمون الإنترنت، يستخدمون الهواتف الذكية لمتابعة دروسهم، و3.5 % يستخدمون أجهزة الحاسوب، و1.2 % يستخدمون الألواح الذكية”، وهو ما يمكن تفسيره “مؤشرًا على نقص الأجهزة الإلكترونية لدى الأسر، مقارنة بعدد الأبناء على مقاعد الدراسة، كما يمكن تفسيره بلجوء الأسر إلى استخدام خدمة الانترنت على الهواتف النقالة بدلا من الانترنت المنزلي الثابت”.
وحول الأسباب التي دفعت الأطفال لعدم الدخول الى المنصة، قال “44.6 % من الإناث إنهن كن مشغولات بمهام أخرى، فيما كانت هذه النسبة بين الذكور 39 %”.
وتبدو نسبة الفتيات ممن قلن إنهن لم يتابعن “درسك” لانشغالهن بمهام أخرى، تتفق مع تقارير لمنظمات مجتمع مدني حذرت من أن إغلاق المدارس قد زاد من المهام المنزلية والرعائية الملقاة على عاتق الفتيات في أسرهن، ما يشكل عائقًا أمام التعليم.
وحسب المسح، فإن 26.2 % من الإناث أوضحن أنهن لم يدخلن بسبب عدم توفر الانترنت في المنزل أو لنفاد الحزمة، مقابل 22 % بين الذكور. في حين كان ضعف شبكة الإنترنت السبب في عدم الدخول لـ13.8 % من الإناث، مقابل 15.3 % من الذكور.
كما أفاد 6.8 % من الذكور و3.1 % من الإناث، بأنهم لم يعلموا بتوفر خدمات المنصة.
وبدا لافتًا التفاوت الكبير بين إجابات الذكور والإناث في عدم الدخول لـ”درسك” بسبب عدم توفر أجهزة إلكترونية؛ حيث قال 1.7 % من الذكور إنهم لم يدخلوا بسبب عدم توفر حاسوب، أو هاتف أو تلفزيون في المنزل، بينما ارتفعت النسبة بين الفتيات إلى 6.2 %.
و”مكاني”، هي مبادرة أطلقتها “يونيسف” العام 2015؛ حيث تنتشر مراكز “مكاني” في كل أرجاء المملكة، وتوفر مساحة آمنة للأطفال والشباب للوصول إلى فرص التعلم، وخدمات حماية الطفل.




الرجاء الانتظار ...