الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - ترجمة طارق الشمري - طالب المجلس العالمي للتمريض الحكومات بتسجيل عدد الإصابات والوفيات ما بين الطواقم الطبية, واتخاذ ما يلزم من اجراءات لحماية طواقم التمريض من وباء كوفيد-19
وأظهر تحليل خاص للمجلس ترجمته "احداث اليوم" فإنّه وبالاعتماد على الأرقام الرسمية والتقارير الصحفية في عدد محدود من دول العالم, والجمعيات التمريضية الوطنية السويسرية ذات الصلة, أن أكثر من 230 ألف عامل في مجال الرعاية الصحية قد تعرض للإصابة بالفيروس وأن أكثر من 600 ممرض وممرضة قد لقوا حتفهم جراءه.
وقال المدير التنفيذي للمجلس هوارد كيتون إنّ أربع أسابيع مرت منذ مطالبتهم بجمع أعداد إصابات ووفيات الممرضين بفيروس كورونا، ذلك للحجالة الماسة إلى قاعدة بيانات مركزية تشتمل على بيانات موثوقة وموحدة وقابلة للمقارنة لكل حالات العدوى, وفترات العزل الصحي وحالات الوفاة التي ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر لفيروس كوفيد-19.
وأكد بيتون " لا بد أن يكون للعالم تقارير واضحة وآليات للمحاسبة, ولا بد لها من تضمّن حوادث العنف الجسدي والنفسي والجنسي الذي يتعرض له العاملين في مجال الرعاية الصحية".
ويعتقد أنّ التمريض هو واحد من أخطر الوظائف في العالم في الوقت الحالي. مما يجعل وجود قاعد البيانات ضرورية، لاكتشاف تفسير اختلاف أرقام الإصابات بين الممرضين من بلد لآخر والتي تتضح بمجرد نظرة عابرة على الأرقام. في ذلك الوقت فقط يمكن تعلم ما هو الأفضل للحفاظ على سلامة ممرضينا ومنع أي تكرار لهذه الاحصائيات المرعبة في المستقبل"
وبين انّ عدم وجود قاعدة بيانات واضحة سيمنع الجميع من معرفة الثمن الحقيقي للوباء, ما يجعل الأجهزة المختصة أكثر عجزاً أمام مواجهة حالات مماثلة في المستقبل.
وعرّفت فلورنس نايتنجيل أهمية ودور البيانات في مواجهة المرض ومحاربته, ونقص البيانات في هذه الحالة يزيد احتمالية فقدان الكثير من أرواح الممرضين, ويدمر عائلاتهم, ويوقف أعمالهم ومساراتهم المهنية التي ما زالت في بدايتها. لا يمكننا السماح باستمرار هذا والمجلس يطالب باتخاذ اجراءات فورية لتصحيح هذا الوضع"
ووفق التحليل الذي ببقام به المركز فإنّ 7% من الحالات المسجلة بفيروس كورونا حول العالم هي لعاملين ن في مجال الرعاية الصحية, مما يعني أن الممرضين والطواقم الطبية الأخرى يخوضون مخاطرة شخصية عظيمة يمتد أثرها للمرضى الذي يتلقون رعايتهم.
واستنتج التفرير أنّ العدد الذي توصل إليه هذا التحليل, والذي تضمن احصائيات شملت جميع دول العالم أن ما يقارب 450 ألف إصابة من مجموع ستة ملايين إصابة كانت من نصيب العاملين في مجال الرعاية الصحية.
وأشار إلى أنّ نسب وأعداد إصابات عاملي الرعاية الصحية تختلف من دولة لأخرى. بكل الأحوال, بعض هذه الدول لا تقوم بتسجيل بياناتها, مما يجعل المقارنات العالمية تحدياً صعباً جداً.
وخلق التقرير أسئلة لا بد من الإجابة عليها من قبل ذوي الاختصاص، وجاء كما يلي:
ما الذي يسهم في تراوح نسبة إصابات العالمين في مجال الرعاية الصحية لدول نسبة الإصابة فيها 1% مثل سنغافورة ودول نسبة الإصابة فيها أكثر من 30% كإيرلندا؟
لماذا سجلت بعض الدول مثل ألمانيا وإسبانيا أعداد إصابات عالية بين المواطنين وأعداد وفيات منخفضة بين العاملين في مجال الرعاية الصحية؟
لماذا معدل وفيات الممرضين يظهر ارتفاعاً في بعض دول أمريكا اللاتينية؟
لماذا أبلغت بعض الدول عن أعداد حالات وفاة غير مطابقة لما هو موجود على أرض الواقع بين السود, والآسيويين, والأقليات العرقية من العاملين في مجال الرعاية الصحية؟
كيف تختلف معدلات إصابة عاملي الرعاية الصحية بين إطارات مكانية مختلفة, مثل المستشفيات ومنشآت الرعاية طويلة الأمد ودور الرعاية؟




الرجاء الانتظار ...