الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أكد وزير المياه والري معتصم سعيدان خلال اجتماعه مع مديرة برنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP) في الاردن سارة أوليفا أهمية دعم وتمويل المشاريع الريادية المتعلقة بالحصاد المائي المنزلي واعادة استخدام المياه من خلال استخدام التقنيات والتطبيقات الحديثة التي تتمع بسهولة الصيانة والتشغيل وتكون صديقة البيئة مما يدعم خطط وبرامج وزارة المياه والري في تعظيم الحصاد المائي ومواجهة آثار التغير المناخي وزيادة الاستفادة من كل قطرة ماء .
واستعرض الوزير برامج وزارة المياه والري المختلفة والجهود المبذولة للتعامل مع مادة الزيبار الناتجة عن معاصر الزيتون بالشراكة مع كافة الجهات المعنية.
واضاف ان مياه الزيبار تعد من احد اخطر مصادر تلوث المياه الجوفية والسطحية وضرورة تنفيذ برامج وطنية تضمن تطبيق برامج صارمة لمراقبة نقل وطرح هذه المادة في المكبات الخاصة.
و بين سعيدان بان وزارة المياه والري تقوم حاليا بإعادة تأهيل مركز التدريب كمركز اقليمي متقدم ليكون مركز لتدريب الخبرات على المستوى المحلي والاقليمي ورفد قطاع المياه المحلي والعربي والاقليمي بالخبرات العلمية والعملية الحديثة وفق افضل المستويات العالمية في اطار سعيها لتطوير ورفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة في قطاع المياه محليا واقليميا و استخدام الوسائل والمعدات التقنية الحديثة بما فيها أجهزة المحاكاة الرقمية في تطوير مصادر المياه وخفض الفاقد بما يضمن خلق قدرات قادرة على التعامل مع تحديات المياه متطلعا الى دعم البرنامج للمركز وبرامجه وتوسيع آفاق التعاون.
واشار الوزير الى البرنامج الذي ينفذ بالتعاون مع المركز الوطني للامن وادارة الازمات لمواجهة اخطار الفيضانات والتخفيف من اثار السيول وعمل نظام الانذار المبكر وخطط الاخلاء مبينا ان الوزارة تمضي حاليا بتطوير وتحديث خطتها الوطنية لمواجهة الكوارث مستفيدا من كافة البيانات المتعلقة بالجفاف والامطار وغيرها .
من ناحيتها اوضحت مديرة برنامج الامم المتحدة الإنمائي (UNDP) في الاردن سارة اوليفا ان البرنامج لديه عدة مشاريع لدعم اتخاذ القرارات وتطوير قواعد البيانات ومعالجتها وبرامج ادارة المخاطر وبرامج الجفاف وبرامج الانذار المبكر مبينة ان توحيد الجهود سينجح هذه البرامج المرتبطة مع برامج التحول الالكتروني بين مختلف القطاعات وان لدى البرنامج وثيقة مع المركز الوطني للامن وادارة الازمات.
هيئة الاستثمار
كما بحث سعيدان ورئيس هيئه الاستثمار خالد الوزني أوجه التعاون المشترك لتشجيع الاستثمار خاصة الاستثمارات التنموية الزراعية والصناعية وغيرها بهدف تبسيط اجراءات الحصول على الخدمات وتذليل العقبات امام مختلف المستثمرين المحليين والاجانب في جميع مناطق المملكة.
وقال سعيدان ان وزارة المياه والري وانطلاقا من التوجية التوجيه الملكي السامي لمؤسسات القطاع العام بالتحول الالكتروني وانسجاما مع برنامج الحكومة الالكترونية وبهدف تشجيع الاستثمار فقد سارعت لعمل نظام موحد لخدمات قطاع المياه و أطلقت مجموعة من الخدمات الالكترونية بما يسهل انجاز المعاملات واختصار الوقت والجهد ويحقق الشمولية في الخدمة المتميزة وينقل خدمات قطاع المياه الى مستويات متقدمة من الادارة الالكترونية المتقدمة التي يمكن ادارتها عن بعد بهدف التسهيل على الاخوة المواطنين ، ويرفع من مستويات الانتاجية وتخفيض النفقات وتبسيط الاجراءات وتحقيق العدالة والشفافية واعطاء رقابة اكثر على دقة سير انجاز المعاملات لدى العاملين والغاء المعاملات الورقية وتخفيض كلفها وكلف نقل البريد.
وأكد ان الوزارة بصدد الانتهاء من اتمتة كافة معاملاتها الالكترونية وتكون متاحة للجميع بنهاية 2023 حسب خطة الوزارة للاعوام 2020-2023 .
وبين سعيدان ان الوزارة تحرص أيضا على مواكبة التطورات ومراجعة التشريعات الناظمة وتعديلها وفق الاوضاع والتطوارت المختلفة كاشفا النقاب عن قيام الوزارة بمنح مزيد من التسهيلات لتطوير الزراعة الوطنية من خلال منح موافقات للمزارعين بحفر ابار مالحة في مناطق الاغوار بهدف التخفيف عليهم وتوفير كميات مياه اضافة ضمن شروط محددة ضمن خطة الوزارة للاستفادة من المصادر غير التقليدية للمياه .
أضاف انه برغم كل التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع المياه لتوفير مصادر مائية جديدة والذي يعتبر تحدي استراتيجي كبير لقطاع المياه خاصة في ظل الظروف التي تواجه المملكة من ازدياد في الطلب نتيجة تزايد عدد السكان واللجوء السوري وازمة كورونا وغيرها من التحديات ، الا ان قطاع المياه حقق نموا متسارعا خلال السنوات الاخيرة لمواكبة الطلب المتزايد على المياه من خلال المحافظة على تزويد المواطنين بكميات مياه كافية في مختلف مناطق المملكة بعدالة ومساواه .
واكد الوزير ان لدى وزارة المياه و الري / سلطة وادي الاردن خطط و برامج و استراتيجيات تنموية و مشاريع أستثمارية عديدة لأحداث نقلة نوعية في كافة نواحي الحياة خاصة في مناطق البادية ضمن الخطط الحكومية الرامية الى احداث انعكاس ايجابي على الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية في تلك المناطق خاصة منطقة وادي عربة و أحداث تنمية نوعية شاملة ومتكاملة في المنطقة كونها من المناطق الجاذبة للاستثمار مائيا وتنمويا، حيث قامت بتجهيز البنية التحتية في عدة مواقع وتوفير كافة المستلزمات المطلوبة مؤكدا سعي الوزارة الى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإعداد خرائط زراعيه بهدف المساهمة في دعم صناع القرار واتاحة الفرص الاستثمارية امام المستثمرين وتنميه القطاع الزراعي في مختلف مناطق المملكة مؤكدا ان اعداد خرائط زراعية سيسهم بتطوير الزراعة وجذب الاستثمارات مستعرضا تجربة وزارة المياه والري في تنمية منطقة وادي عربة من خلال شركة تطوير وادي عربة.
من جهته ثمّن الدكتور خالد الوزني الدور المحوري والفاعل لوزارة المياه والري في توفير خدمات المياه والصرف الصحي برغم عظم التحديات والجهود المميزة بهدف تسهيل مهمة المستثمرين وبخاصة التسريع في انجاز معاملاتهم وتوفير بيئة استثمارية آمنة .
واشار الى ان منطقة وادي عربة ومن خلال الاستفادة من الخطة الاستثمارية لوزارة المياه والري بتنمية الوادي تعد من الفرص الريادية لتطوير مصادر المياه وتحقيق التنمية الزراعية فيه بما بعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.
واشاد الدكتور الوزني بتجربة وزارة المياه والري في اتاحة حفر ابار مالحة في بعض مناطق الاغوار مما أوجد عدة فرص استثمارية وتطوير الزراعة الوطنية والاستفادة من المصادر المائية غير التقليدية والتي انعكست على تحسين طروف اهالي هذه المناطق وتوفير فرص عمل وزيادة حجم الصادرات الوطنية الاردنية .




الرجاء الانتظار ...