الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أوضح عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الانسان إبراهيم البدور الفرق بين الحظر الشامل والحظر الذكي الذي تداولها ناشطون على لسان وزير الصحة نذير عبيدات.
وقال البدور في بيان له وصلت "احداث اليوم" نسخة عنه إنّ الاردن قام بتطبيق عدة انواع من الحظر ،بدأً بالحظر الشامل لمده اسبوعين ، ثم تبعه تطبيق انواع حظر متعددة، جلها أثرت سلبيا على الاقتصاد.
وبين البدور أنّ الحظر الشامل هو من اشد انواع الحظر تأثيرًا على طرفي المعادلة (الصحة والاقتصاد ) ،والجميع لا يرغب به (الحكومه والنَّاس ).فتطبيقه يقلل عدد الحالات و الوفيات ولكن بنفس الوقت يهدم الاقتصاد و يزيد البطاله ويخسر الناس وظائفهم ...وبالارقام وبحسب بعض الدراسات ؛يمكن تخفيض الإصابات بنسبة 90% على الأقل بعد تطبيق حظر لـ24 يومًا، وبنسبة 60% على الأقل إذا طُبَّق الحظر لمدة 12 يومًا، و30% إن كان لستة أيام).
وأضاف البدور أنّ ذلك سيسهم بانخفاض ايرادات الحكومه بنسبه 20٪،والناتج المحلي بنسبه 4٪،واحتياط البنك المركزي 10٪،والاستثمار الاجنبي بنسبة 40٪،وبذلك قد يصل العجز في الموازنه القادمه الى 3 مليار دينار وهذا يشكل ثلث الموازنه ..!!
وعن الحظر الجزئي او ما يسمى "بالحظر الذكي" بين أنه حظر قطاعات محدده وبتواقيت محدده وايام محدده مع تطبيق اجراءات صحية ثابته .ويعتبر هذا الحظر حل وسط بين الفتح الكامل وبين الحظر الشامل .ولكن هذا الحظر تم تجريبه بأشكال مختلفه واثبت في مراحل معينه تقليل في نسب الاصابات وبالذات عندما كانت الاصابات في اماكن محدده جغرافياً ويمكن حصرها وتتبع الحالات فيها ووصلت نسبه تقليل الاصابات الى 40٪ .
وأشار إلى أنّ هذا النوع من الحظر غير مفيد الان (الفترات الطويله وحجر الجغرافي بالذات )وخصوصا اننا وصلنا الى ما يسمى الانتشار المجتمعي ولا نستيطع تتبع الحالات ولا نستطيع حصر منطقه بعينها لان الفيروس في كل مكان .
ويعتقد ان الحل الامثل هو الاستمرار على الخطه المتبعه الان والتركيز على الحمايه الفرديه (تباعد وكمامه )وان يتم اللجوء الى الحظر الشامل في حاله واحده فقط ،وهي وصولنا الى الطاقه الاستيعابيه القصوى للمستشفيات وعدم قدرتها على استيعاب اصابات جديده ،عندها يمكن فرض حظر شامل من مبدأ الحفاظ على صحه الناس وعدم انهيار المنظومة الصحيه




الرجاء الانتظار ...