الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    عجلون: مخلفات معاصر الزيتون بؤر بيئية ساخنة
    الجفت

    أحداث اليوم - أكد ناشطون بيئيون في عجلون، أن مخلفات المعاصر من مادتي الزيبار والجفت، تعد إحدى البؤر البيئية السلبية الساخنة، التي تحتاج إلى مراقبة دائمة خلال هذا الوقت من العام، للتخلص منها بطرق آمنة.

    وبينوا أنها تؤدي إلى انبعاث الروائح الكريهة، كما تشكل تهديدا قد يؤدي إلى تلوث مصادر المياه في حال عدم الاحتفاظ بها في أماكن غير مناسبة، أو عدم نقلها لمكبات مخصصة لهذه الغاية، بحسب يومية الغد.

    ودعا أحمد خطاطبة إلى زيادة الاهتمام بالبيئة وزيادة الوعي المجتمعي حيال العديد من القضايا والبؤر البيئية الساخنة التي تشكل هاجسا للمواطنين، لا سيما مخلفات المعاصر، مطالبا بتفعيل القوانين والأنظمة التي تحد من التلوث البيئي والإضرار بالمصادر الطبيعية والبيئية.

    ويقول الناشط البيئي والزميل علي القضاة، إن المتحدثين بمناسبة يوم البيئة العربي الذي صادف قبل بضعة أيام، أكدوا أن محافظة عجلون تعد من المحافظات الأجمل على مستوى الوطن، والتي أطلقت عليها جلالة الملكة رانيا عاصمة البيئة، ما يتطلب من مختلف الأجهزة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات البيئية جهودا غير عادية للحفاظ على بيئتها من التلوث والإضرار بمكوناتها وعناصرها.

    وقالت الناشطة نبيهة السمردلي "إن مخلفات المعاصر، وعدم وجود مدينة حرفية في المحافظة يفاقمان من تزايد وجود الورش والحرف من محادد ومناجر ومحطات غسيل ومحال ميكانيك وبناشر وغيرها الكثير الذي يترك مخلفات تضر بالبيئة، خاصة في مداخل المدن والبلدات، الأمر الذي يتطلب جهودا كبيرة من البلديات وأصحاب القرار من أجل توفير منطقة حرفية تستوعب جميع المحال".

    ولفت علي المومني، الى ضرورة التخلص من هذه الظاهرة وضمان نقل مخلفات المعاصر أولا بأول، إضافة إلى قضية أخرى مشابهة ولا تقل خطورة، وتتعلق بضرورة تعميم خدمات الصرف الصحي على مناطق الجنيد والعيون والشفا في المحافظة، مبينا خطورة الحفر الامتصاصية في هذه المناطق على البيئة والصحة العامة والمياه الجوفية التي تغذي الينابيع، فضلا على ارتفاع التكاليف التي يتحملها المواطنون كأثمان لصهاريج الصرف الصحي لسحب هذه الحفر.

    وقال مدير البيئة لمحافظتي عجلون وجرش المهندس محمد فريحات إن المحافظة الأجمل بما فيها من تنوع بيئي وطبيعي تتطلب منا جميعا العمل بروح الفريق من أجل إدامة نظافتها والحفاظ على ميزاتها النسبية، لافتا الى أن معاصر الزيتون لاشك أنها تشكل هاجسا لكل العاملين وتعد من البؤر الساخنة بالنسبة لهم والتي يجب التعامل معها بجدية من أجل المحافظة على البيئة نظرا لمخاطر مياه الزيبار الخارج من المعاصر والتي سبق وأن لوثت مياه الينابيع في المحافظة، إضافة الى تراكم الجفت أمام المعاصر وما ينعبث منها من روائح تضر بالصحة والبيئة.

    وأشار إلى الإجراءات التي قامت بها وزارة البيئة لتتبع صهاريج نقل مياه الزيبار والمياه العادمة الى مكب الاكيدر لضمان عدم إفراغ حمولتها بين الغابات والكهوف والآبار.

    وقال مدير زراعة المحافظة المهندس رائد الشرمان "إن المديرية تبذل قصارى جهدها لضمان عدم ارتكاب بعض المعاصر مخالفات بيئية أثناء الموسم"، مبينا أنها عملت منذ وقت مبكر مع لجنة السلامة العامة في المحافظة على الكشف على 15 معصرة متواجدة في المحافظة، للتأكد من التزامها بشروط التراخيص كافة ومعالجة السلبيات.

    وأكد أن الجولات سوف تستمر على المعاصر طيلة الموسم، لضمان التزامها باشتراطات الترخيص ونقل مخلفات "الزيبار" بالصهاريج إلى مكب الإكيدر.





    [30-10-2020 10:41 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع