الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    كورونا تفاقم الأوضاع الاقتصادية للمرأة بالأغوار الوسطى
    مزارعات في الأغوار

    أحداث اليوم - يرى معنيون بقضايا التمكين الاقتصادي للمرأة، أن جائحة كورونا فاقمت من الاوضاع الاقتصادية للنساء من خلال فقدان الآلاف منهن الوظائف، وتراجع الاشغال التي تعتمد العمالة فيها على القطاع النسوي كالمصانع والزراعة.

    وأضافوا خلال ورشة عمل توعوية حول دعم الفرص الاقتصادية للمرأة "مشروع سنابل 1" الذي تنفذه جمعية معهد تضامن النساء الأردني بدعم من الصندوق الافريقي لدعم المرأة على ضرورة دعم المرأة اقتصاديا واجتماعيا وبناء قدرات المرأة العاملة من خلال دورات تدريبية والتشبيك مع الجهات الممولة لإقامة المشاريع الصغيرة، وفقا ليومية الغد.

    ويبين منسق جمعية تضامن في الاغوار أمجد العدوان، ان المرأة عانت كثيرا خلال جائحة كورونا نتيجة الاوضاع الاقتصادية المتردية، موضحا ان المشاركة الاقتصادية للمرأة تعد عنصرا مهما، لتمكينها اقتصاديا واجتماعيا في ظل هذه الظروف.
    ويؤكد ان العديد من ارباب العمل قاموا مع بدء الجائحة بتعطيل العاملين في منشآتهم، إلا أن نسبة النساء كانت اكثر من الذكور، إذ إن معظم ارباب العمل مقتنعون ان الذكور هم من يعيلون الاسر فآثروا إبقاءهم.

    ويشير إلى ان الأرقام الرسمية ما قبل جائحة كورونا تبين ان نسبة مشاركة المرأة الأردنية الاقتصادية لا تتعدى 2ر15 %، مضيفا ان نسبة البطالة بين الاناث ارتفعت مع بداية العام الجاري لتصل إلى 24.4 % معظمهن يحملن درجة البكالوريوس مقارنة بـ24.1 % لعام 2019.

    ويشدد العدوان، على اهمية اقامة جلسات نقاشية من شأنها تعزيز دور المرأة في سوق العمل ودعم السوق بكفاءات وقدرات للمساهمة بالناتج المحلي واهمية خلق بيئة عمل آمنة، مبينا انه يجب تسليط الضوء على العنف الاقتصادي ضد النساء والفتيات وآليات الحد منه وتزويد المشاركات بالمهارات الأساسية اللازمة لدخول سوق العمل وأهم القطاعات التي يمكن استثمارها.

    ويضيف انه جرى اقامة ثلاث ورش عمل ضمن مشروع سنابل 1 تهدف لتعزيز الحقوق الاقتصادية للنساء والمساهمة في تفعيل ضمانات الحماية من خلال زيادة الوعي المجتمعي وتحديدا عند النساء بالقضايا الحقوقية والتشريعية ذات العلاقة بالمشاركة الاقتصادية، وتعزيز قدرات العاملات بالمطالبة بحقوقهن وتحديدا الاقتصادية والمتعلقة بالعمل.

    وتبين مسؤولة مشروع مكاني في جمعية تطوير وإعمار وادي الأردن الخيرية اميرة العدوان ان النساء الفئة الأكثر تضررا اقتصاديا من أزمة جائحة كورونا إذ إن آلاف النساء فقدن مصادر دخلهن سواء بسبب اغلاق المصانع او تراجع القطاع الزراعي او تأثيرات الجائحة على المشاريع الصغيرة وتسويق المنتوجات وجميعها قطاعات عمل غير منتظم، لافتة إلى ان هذا الوضع يحتاج إلى التركيز على التوعية والتمكين المعرفي والقانوني للوصول إلى التمكين الاقتصادي لهن.

    وتؤكد على ضرورة التنسيق والتشبيك بين جميع القطاعات والأطراف من اجل تمكينهن وبناء قدراتهن خلال الفترة المقبلة، موضحة ان المرأة في الأغوار تتميز عن غيرها من مناطق المملكة، إذ إن عددا كبيرا منهن يتحملن مسؤولية إعالة الاسر بشكل كامل.

    ويهدف (سنابل 1) الى المساهمة في تعزيز ضمانات الحماية والتمكين الاقتصادي للنساء في الأردن، من خلال دعم زيادة المشاركة الاقتصادية للنساء الأردنيات، ورفع الوعي لديهن حول الضمانات القانونية المتعلقة بحماية حقوقهن العمالية بالإضافة إلى التعديلات الجديدة الحاصلة في القوانين ذات الصلة مثل التعديلات الخاصة بقانون العمل المرن وقانون الضمان الاجتماعي وضريبة الدخل وغيرها في سبيل تعزيز مفهوم العمل اللائق للنساء، وضمان المشاركة الاقتصادية الفعالة لديهن، والعمل على نشر المعرفة المتعلقة بضمانات الحماية القانونية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية للنساء.





    [22-10-2020 11:31 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع