الرئيسية بالعامية

شارك من خلال الواتس اب
    شكرا يا حملة الشعار

    أحداث اليوم - كتب: سالم نقل - الكثير من الناس تتساءل لماذا الآن؟ لماذا انتظرت الدولة حتى وقوع فاجعة الشاب صالح؟

    البعض يطالب بالعمل وفق أحكام القانون.. وآخرون بالمقابل يطالبون بتصفية هؤلاء بالشارع دون محاكمة.. أسئلة كثيرة.. أصوات مختلفة وآراء متباينة.

    ولكن.. وبغض النظر عن كل هذا .. ولكنني لمست حالة سعادة عند الناس.. الغالبية العظمى فرحت وشعرَت بالارتياح رغم أنه قد لا يكون قد وصل أذى البلطجة لهم شخصياً ولكنهم فخورون برؤية هيبة الوطن أمامهم بالعلالي.

    فعلاً نحب أن نرى دولتنا قوية.. شامخة.. لا تسمح لأحد بأن يعتدي عليها أو على أبنائها.

    ليس مهماً بالنسبة إلي شخصياً إذا كانت الطريقة المتبعة صحيحة أم لا.. ولا تصنيف التوقيت كفزعة أو كحملة ملائمة ومنتظرة.

    الأهم أننا دوماً عندما تشتد بنا الدنيا وتلاطشنا أمواج الحياة نجد رجال الفوتيك و حمَلَة الشعار بالمقدمة يحمون ما استطاعوا من هذا الوطن.. وبهم نشحذ الهمم وإن شاء الله يتعافى الوطن مما أصابه من وهن نتاج الأحداث المتتالية وآخرها الكورونا.

    شكراً يا حمَلَة الشعار





    [18-10-2020 05:12 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع