الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - رفعت اجراءات اوامر الدفاع والتحذيرات الحكومية بخصوص منع التجمعات في اطار المواجهة المفتوحة مع فيروس كورونا، من أعداد المرشحين خاصة من الطبقة الوسطى لخوض الانتخابات النيابية في محافظة اربد بالمقارنة مع الدورات السابقة، كون الترشح اصبح غير مكلف، ولا يحتاج الى نفقات ضيافة من قبيل وجبات الطعام والشراب.
وفق يومية "الغد" سجل رسميا للانتخابات في محافظة اربد 48 قائمة تضم 262 مرشحا يمثلون جميع دوائر محافظة اربد الأربعة
.
فيما كان قد بلغ عدد القوائم في الانتخابات النيابية السابقة العام 2016 حوالي 36 قائمة في جميع دوائر المحافظة الأربعة، فيما بلغ عدد المرشحين آنذاك 212.
وقسمت محافظة اربد حسب قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم 6 لسنة 2016 وتعديلاته إلى 4 دوائر انتخابية وخصص لها 20 مقعدا، حيث تضم الدائرة الأولى لواء قصبة اربد، ولواء الوسطية وخصص لها 6 مقاعد للمسلمين، والدائرة الثانية تضم لواء بني كنانة ولواء الرمثا وخصص لها 4 مقاعد للمسلمين، والدائرة الثالثة تضم لواء بني عبيد ولواء المزار وخصص لها 3 مقاعد مسلمين ومسيحي والدائرة الرابعة لواء الطيبة ولواء الأغوار الشمالية ولواء الكورة وخصص لها 5 مقاعد للمسلمين، إضافة إلى نائب كوته نسائية ( مقعد للمرأة ).
وبلغ عدد الذين يحق لهم الانتخاب في محافظة اربد حوالي 800 ألف ناخب وناخبة في جميع دوائر المحافظة الأربعة.
وقال مدير حملة انتخابية لأحد المرشحين في الانتخابات النيابية السابقة سمير رداد ان الحملة الانتخابية للمرشح كانت تكبده أكثر من 60 ألف دينار، بين ضيافة وافتتاح مقرات وطباعة بروشرات واستئجار كراسي وخيم وغيرها.
وأشار إلى أن هذه الانتخابات تختلف كليا عن الانتخابات النيابية الماضية، مؤكدا أن أوامر الدفاع التي صدرت حدت كثير من التجمعات الكبيرة، إضافة إلى عدم وجود مقرات انتخابية للمرشح سواء في المضافات أو أماكن يتم استئجارها.
وأكد أن المرشح يقتصر جولاته على المواطنين في منازلهم، بحيث يكون عدد المدعوين لا يتجاوز الـ 20 شخصا التزاما بأمر الدفاع لمنع انتشار فيروس كورونا.
وأشار إلى أن المدعوين عادة ما يلتزمون بالاشتراطات الصحية من ناحية التباعد الجسدي وارتداء الكمامات، لافتا إلى أن الضيافة عادة ما تقتصر على القهوة السادة والحلويات.
وأكد احد المرشحين، أن أوامر الدفاع التي صدرت فيما يتعلق بالتجمعات، تحقق نوعا ما عدالة بين المرشحين، وخصوصا المرشحين من ذوي الطبقة الوسطى، الذين لا يستطيعون تغطية مصاريف الحملة الانتخابية.
وأشار إلى أن أوامر الدفاع حدت كثيرا من التكلفة التي يتكبدها المرشح للانتخابات النيابية، وأسهمت بتشجيع العديد من المواطنين على خوض الانتخابات، وحدت أيضا من الفارق الكبير بين المرشح المقتدر ماليا والمرشح غير المقتدر.
وأشار إلى أن اختفاء مظاهر التجمعات ونفقات الضيافة في الانتخابات تحقق نوع من النزاهة في الانتخابات، وخصوصا ان هناك مرشحين أكفاء لا يملكون أموالا كافية للإنفاق، فالكل في هذه الانتخابات سواسية.
وأوضح انه في الانتخابات النيابية السابقة وقبل الانتخابات بشهر كانت تشهد فيها المضافات والمقرات الانتخابية تجمعات كبيرة يرافقها توزيع الحلويات والعصائر وغيرها، إلا انه في هذه الانتخابات فان تلك الظواهر اختفت بسبب فيروس كورونا.
وشدد مصدر امني على أن التجمعات التي تزيد على 20 شخصا ممنوعة وفق أوامر الدفاع، مؤكدا أن هناك رقابة شديدة تفرضها جميع الجهات المعنية في جميع المناطق.
وأشار إلى أن المحافظة لم تشهد اي افتتاح لمهرجانات خطابية للمرشحين، مؤكدا أن المرشحين يكتفون بالزيارات إلى المنازل لعرض برامجهم الانتخابية، ويقتصر الحضور على مجموعة محدودة من المواطنين.
وأكد المصدر أن تجاوزات في مخالفة أوامر الدفاع سيتم تحويلهم إلى القضاء والحاكم الإداري لاتخاذ الإجراءات بحقهم.
ولم تسجل المحافظة أي تجاوزات للمرشحين لغاية الآن، فيما اضطر العديد من المرشحين للإعلان عن ترشحه عير مواقع التواصل الاجتماعي لاستهداف الناخبين.
وقام العديد من المرشحين بإنشاء صفحات لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنشر برامجهم الانتخابية لاستقطاب الناخبين للتصويت لصالحه.




الرجاء الانتظار ...