الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - عادت الحياة لتدب من جديد في مختلف شوارع بلدة القصر امس، بعد انتهاء فترة الحظر الشامل على البلدة الذي استمر اسبوعا، بقرار من مركز الامن وادارة الازمات.
ومع ساعات الصباح وفور انتهاء الحظر غصت اسواق البلدة بالمتسوقين لشراء احتياجاتهم، بعد ان فتحت المحال التجارية ابوابها، في ذات الوقت الذي فتحت ايضا كل الدوائر والمؤسسات الرسمية بالبلدة ابوابها.
ووفق يومية "الغد" طالب سكان بالبلدة الجهات الرسمية، العمل على اغلاق او فرض الحظر على الاحياء بشكل جزئي في حال تكررت حالات الاصابات بالبلدة، حرصا على عدم الحاق الاذى بكامل المنطقة.
ولم يتم التأكد من سبب رفع الحظر عن البلدة، فيما اذا كانت ارقام الاصابات قد انخفضت او توقفت نهائيا بسبب رفض مدير صحة الكرك الدكتور ايمن الطراونة الاجابة على اتصالات “الغد” للحصول على تصريح، الا ان مصادر رسمية بالكرك اكدت ان معدل تسجيل الاصابات اليومية بالبلدة تراجع من العشرات الى حدود 8 او 9 اصابات يومية.
واعلن محافظ الكرك بلال النسور امس، ان الأجهزة الرسمية في محافظه الكرك بدأت اجراءات رفع العزل والحظر الشامل عن منطقة بلدة القصر صباح الاحد، وفقا للبروتوكول الصحي الذي تعتمده الاجهزة الرسمية.
واكد ان خلية ازمة كورونا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات اوصت برفع العزل عن بلدة القصر اعتبارا من الساعة السادسة من صباح امس الأحد، وصدر قرار لجنة استدامة سلاسل العمل والإنتاج والتوريد بذلك، داعياً جميع المواطنين للالتزام بالقرار وعدم مخالفة التعليمات وخصوصا اجراءات السلامة العامة في مكافحة الفيروس.
وأكد الالتزام التام بأوامر الدفاع وبالإجراءات والتعليمات الصحية الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، من حيث ارتداء الكمامات والقفازات والحفاظ على التباعد ومسافة الأمان بينهم وتنزيل تطبيق أمان .
واكد صاحب محل تجاري ببلدة القصر احمد الحمايدة، ان الحياة عادت الى طبيعتها، اذ فتحت كل المحال التجارية ابوابها امام الحركة التجارية لتسوق المواطنين من البلدة وشراء احتياجاتهم، لافتا الى ان هناك حركة تسوق نشطة وغير مسبوقة بسبب تخوف المواطنين من تجدد الاغلاق والحظر مرة اخرى لاستمرار تسجيل الاصابات بالبلدة.
وبين ان العديد من المواطنين يطالبون بوقف الاغلاق الكامل لكامل البلدة، والعمل على اغلاق الاحياء التي يحدث فيها الاصابات فقط، حرصا على عدم الحاق الاذى بالمواطنين بشكل كامل وتوقف اعمالهم وحياتهم ومصالحهم.
وقال رئيس جمعية تميم بن اوس الداري الخيرية الدكتور محمد المجالي، ان قرار الحكومة عزل وفرض التجول الشامل على البلدة كان قرارا خاطئا تماما، وشكل ضررا كبيرا على سكان البلدة، لافتا الى انه على الاجهزة الرسمية وفي حال تكررت الاصابات باعداد كبيرة في البلدة وغيرها من المواقع بالمحافظة، العمل على اغلاق الاحياء التي سجلت فيها الاصابات فقط، حرصا على مصالح السكان، وخصوصا المحال التجارية التي توقفت عن العمل والعمالة اليومية في مختلف المرافق.
وشدد على ان الاهالي والسكان بالبلدة لم يعد بمقدروهم قبول القرارات الفوقية، دون ادنى اعتبار للتشاور مع الاهالي، وخصوصا ان جزءا بسيطا من البلدة كان عنوانا لوجود الفيروس وليس كامل البلدة كما في مناطق اخرى، سيما ان البلدة مترامية الاطراف وعلى مساحات واسعة يسهل التعامل معها.
واكد متصرف لواء القصر الدكتور فيصل السميران، ان الحياة عادت الى طبيعتها ببلدة القصر بعد قرار وقف العزل مع انتهاء الحظر، واصبح بمقدور السكان التنقل بشكل طبيعي بين مختلف مناطق البلدة والخروج منها والقدوم اليها، مشددا على اتخاذ كل اشتراطات السلامة العامة في مكافحة فيروس كورونا، لمنع انتشار الفيروس باستخدام الكمامات وتحقيق التباعد بين المواطنين اثناء التواصل لمنع اي عدوى محتملة.




الرجاء الانتظار ...