الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    إخماد حرائق ضخمة في سوريا ولبنان
    جانب من الحرائق

    أحداث اليوم - تمكنت فرق الاطفاء بمؤازرة طوافات عسكرية في كل من سوريا ولبنان، الأحد، من السيطرة على عشرات الحرائق التي التهمت خلال اليومين الماضيين أحراجاً واسعة في البلدين المجاورين وأوقعت قتلى وإصابات في سوريا.

    في سوريا، امتدت الحرائق على مئات الهكتارات في أرياف محافظتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين في غرب البلد ومحافظة حمص (وسط).

    وأعلن وزير الزراعة والإصلاح الزراعي محمد حسان قطنا، أنه تم إخماد كل الحرائق التي نشبت منذ فجر الجمعة في المحافظات الثلاث.

    وقال قطنا لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن العدد بلغ 156 حريقاً بينها 95 في اللاذقية و49 في طرطوس و12 في حمص.

    وتعمل فرق الإطفاء وطوافات الجيش حالياً على تبريد المواقع "للحيلولة دون تجدد" الحرائق، وفق سانا، التي نشرت صوراً تُظهر أشجاراً متفحمة بينها أشجار زيتون اقترب موسم قطافها.

    وأسفرت الحرائق في اللاذقية عن مصرع 3 أشخاص وإصابة 70 آخرين بحالات اختناق، وفق ما أعلنت وزارة الصحة السورية السبت.

    وطال حريق مبنى مستودعات المؤسسة العامة للتبغ في بلدة القرداحة في اللاذقية، ما أسفر عن أضرار جسيمة فيه، ودفعت الحرائق أيضاً عائلات عدة للنزوح بعد اقتراب النيران من منازلها.

    وقال فوج إطفاء اللاذقية على صفحته على فيسبوك السبت إنها "أكبر سلسلة حرائق شهدتها محافظة اللاذقية (...) على مر السنين".

    وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تظهر الحرائق مرفقة بوسم "سوريا تحترق".

    وتكثرُ الحرائق في فصل الصيف في الغابات والأحراج السورية، وقد اندلعت في أيلول/سبتمبر أيضاً حرائق ضخمة أتت على مساحات واسعة في مناطق متفرقة في ريفي حماة واللاذقية.

    وفي لبنان، تمت السيطرة أيضاً على أكثر من 100 حريق اندلعت منذ الخميس في أحراج مناطق عدة في جنوب وشمال وشرق ووسط البلاد، وفق ما أفاد مصدر في الدفاع المدني وكالة فرانس برس.

    وشهدت منطقتا المتن (وسط) وعكار شمالاً الحرائق الأضخم.

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، السبت، أن الحرائق في المتن "أتت على مساحات شاسعة من أشجار الصنوبر المثمر"، كما تحدثت الأحد عن "أثار مدمرة وكارثية لسلسلة الحرائق" في عكار "حيث تحولت آلاف الأشجار الحرجية إلى رماد".

    وساعدت الرياح والحرارة على انتشار الحرائق، إلا أن أسباب نشوبها لم تتضح بعد.

    وفي تشرين الأول/اكتوبر 2019، التهمت حرائق ضخمة مساحات حرجية واسعة في لبنان وحاصرت مدنيين في منازلهم وسط عجز السلطات التي تلقت دعماً من دول عدة لإخمادها.

    وأثارت تلك الحرائق غضباً واسعاً حتى أنها شكلت أحد الأسباب خلف الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة التي شهدها لبنان في 17 تشرين الأول/أكتوبر، واستمرت عدة أشهر ضد الطبقة السياسية. (أ ف ب)





    [11-10-2020 07:53 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع