الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    هل ينتقل كورونا من الوفيات إلى المياه الجوفية؟
    المياه الجوفية

    أحداث اليوم - استبعدت دراسات دولية انتقال الفيروس من جسم المتوفى بالفيروس عبر طبقات التربة، معتبرة أن فرص تحقق ذلك، ضئيلة جدا.

    واعتبر تقرير علمي صدر عن جمعية المياه الجوفية (NGWA)، نشرته يومية الغد، أن الطرح الذي يفيد بإمكانية انتقال فيروس كورونا عبر جثث المتوفين بالفيروس، بعيد عن الواقع، منوها لأن احتمالية وصول الفيروس للمياه الجوفية تكون بحجم أعلى، ولو بنسبة ضئيلة، من خلال المياه العادمة غير المعالجة، وذلك مقارنة بإمكانية وصول الفيروس للمياه الجوفية عبر جثث المتوفين به، ولا تشكل أي خطورة تذكر من خلال طبقات التربة.

    وأكد التقرير الذي حمل عنوانه “المياه الجوفية والآبار وفيروس كورونا”، أنه لا توجد خطورة حقيقية في حال تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة في التعامل مع المياه العادمة، وذلك توازيا مع انخفاض خطورة انتقال الفيروس من خلال بعض أنواع الصخور المتشققة.

    وتناول تقرير جمعية المياه الجوفية، قضية الفيروسات الموجودة في المياه الجوفية بشكل عام والخصائص المحددة لفيروس كوفيد – 19 من حيث صلته بالمياه الجوفية، بالإضافة لأنظمة الصرف الصحي كمصدر محتمل للفيروس للآبار الخاصة، وأنظمة معالجة للآبار الخاصة.

    وخلص التقرير لأن شرب المياه من الآبار الخاصة، يمثل خطرا منخفضا للإصابة بكوفيد – 19، خاصة بالمقارنة مع الانتقال المباشر من إنسان إلى آخر، أو عبر لمس سطح ملوث.

    وأضاف التقرير أنه إلى حد بعيد، فإن أفضل حماية ضد كوفيد – 19، هي اتباع توصيات الصحة العامة للتباعد الاجتماعي وغسل اليدين وغيرها من التدابير.

    وأوضح التقرير ذاته أن المخاوف بشأن فيروس كورونا في المياه الجوفية، تساهم في التذكير بأهمية الحماية من مسببات الأمراض من خلال الرعاية المناسبة وصيانة الآبار وأنظمة الصرف الصحي.

    وبحسبه، فإن وكالة حماية البيئة (EPA) والرابطة الوطنية للمياه الجوفية والعديد من المنظمات المتخصة الأخرى، توصي بإجراء اختبار سنوي للآبار الخاصة التي تشتمل على مؤشر بكتيريا، وذلك على غرار الفحص الصحي السنوي مع الطبيب.

    ونبه التقرير من أن بعض أنظمة معالجة المياه المنزلية، وليس جميعها، فعالة ضد الفيروسات، عند صيانتها بشكل صحيح، وبالتالي، فإن كوفيد – 19، لا يعد بحد ذاته سببا لبدء شرب المياه المعبأة، أو تركيب أنظمة معالجة المياه المنزلية.

    وفي التفاصيل، أكد التقرير أهمية الاهتمام بدور عمليات التعقيم والتطهير اللازمة، حيث يعد خط الدفاع الثاني من الفيروس، صيانة نظام الصرف الصحي، لافتا لإمكانية التقاط مياه الأمطار وحملها الفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى، خلال أوقات أو مواسم الفيضانات، حيث يمكن أن تسمح الشقوق الموجودة في غلاف البئر أو منطقة فوهة البئر بدخول مياه الفيضانات إلى البئر والحيز الحلقي حول الغلاف تحت الأرض.

    وأضاف “قد تكون الآبار أكثر عرضة للتلوث بالفيروسات بعد الفيضانات، خاصة إذا كانت الآبار ضحلة، أو تم حفرها أو مللها، أو غمرتها مياه الفيضانات لفترات طويلة من الزمن”، فيما قد تكون هناك حاجة لتطهير الآبار للقضاء على الفيروس، وهو ما ينبغي أن يتبعه اختبار المياه.





    [11-10-2020 07:34 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع