الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - ترأس رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال عمر الرزّاز، جلسة مجلس الوزراء الأحد، وأكد التزام الحكومة بإنفاذ أوامر الملك عبد الله الثاني بالعمل خلال هذه الفترة بهمّة وعزيمة ومثابرة.
وهذا الاجتماع الأول الذي يرأسه الرزاز في حكومة تصريف الأعمال بعد أن قبل الملك استقالته، وكلف الملك، الرزاز والحكومة بالاستمرار بتصريف الأعمال لحين اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة.
الرزاز قال "إننا في دولة المؤسسات نفخر باننا نمتثل للاستحقاق الدستوري بتقديم استقالة الحكومة بعد حل مجلس النواب".
وأضاف أن "الملك عبدالله الثاني غمرنا وكرمنا بثقته الغالية، في رسالته التي قبل فيها استقالة الحكومة مساء أمس، بتكليفها بتصريف الاعمال لحين اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة".
وأكد أن هذه الحكومة التي عملت بروح الفريق الواحد مستمرة بتنفيذ توجيهات الملك منذ كتاب التكليف وبنفس الهمة والعزيمة والمثابرة في فترة تصريف الاعمال التي نقوم بها اليوم.
ولفت الرزاز الى أن "الرسالة الملكية مساء أمس تضمنت الاشارة الى عدة مواضيع وأولها الظروف الاستثنائية التي عشناها سويا مع شعبنا والتي فرضتها جائحة كورونا واشارة واضحة لتضافر الجهود لجميع مؤسسات الدولة ولروحية التكافل والتعاضد التي شهدناها وعملنا بها مع مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني".
وأشار إلى الاشارة الملكية بان الفريق الوزاري عمل بتفان واخلاص، مضيفا "اجتهدنا معا فأصبنا أحيانا وأخطأنا احيانا، وصححنا مرارا وتكرارا في ضوء المستجدات يوما بيوم وساعة بساعة".
واختتم رئيس وزراء حكومة تصريف الاعمال حديثه أمام مجلس الوزراء بالتأكيد "نحن على العهد أمام الملك باننا سنبقى الجنود الاوفياء في كل الظروف والاوقات".




الرجاء الانتظار ...