الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    متى يفقد الأردن السيطرة على كورونا؟
    كوادر التقصي الوبائي - تصوير: أحمد حمدان

    أحداث اليوم - عرض اختصاصيو أوبئة لاستراتيجية جديدة من شأنها أن تحكم السيطرة على الوباء محليا في ظل تضاعف عدد الإصابات اليومية والوفيات.

    وأكدوا في تصريحات صحفية ان العزل المنزلي سياسة لا بد أن تتبع في المرحلة الحالية، والعمل على تشديد الرقابة بالتفعيل الصارم لأمر الدفاع 11، وفقا ليومية الرأي.

    وطالبوا بتنفبذ استراتيجية جديدة للتعامل مع الحالات اليومية نظرا للارتفاع في الاصابات المحلية التي تستدعي اجراء تغيير في منظومة التعامل وفق أسس مؤسيسة متكاملة تندمج مع التوجيهات الرسمية لتخفيض الاصابات اليومية واعادتها
    كسابق عهدها.

    وقال الأمين العام للمجلس الصحي العالمي الدكتور محمد رسول الطراونة إنه يجب اتباع استراتيجية جديدة للتعامل مع الوباء في ظل تزايد الحالات المحلية، من أبرزها اعتماد العزل المنزلي للحالات التي لا تظهر عليها اعراض شديدة الخطورة.

    وأضاف أنه لابد من فسح المجال للحجر المؤسسي للحالات التي تظهر عليها اعراض شديدة الخطورة.

    ولدى قياس الحالات المحلية باحتساب المتوسط الحسابي مقارنة بعدد السكان فان المملكة لا تزال تحت السيطرة وفق الطراونة وان الخطورة تقاس بازدياد عدد الوفيات وعدد الحالات التي بحاجة الى اجهزة تنفس اصطناعي، مبينا ان المنحنى الوبائي اقل مما هو عليه في الواقع الفعلي.

    وتابع الطراونة ان قياس السيطرة على الوباء يندرج تحت اسس علمية منها زيادة عدد الفحوصات اليومية لتصل الى 15 الفاً واكثر ليتم من خلالها بناء قاعدة بيانات تحدد الاشخاص المصابين او المخالطين، مؤكدا ان زيادة الفحوصات اليومية تتيح الفرصة لفرق التقصي من لاكتشاف المزيد من الحالات.

    ورأى الطراونة ان على الجهات المعنية ان تقوم بزيادة قدرات المختبرات للحصول على نتائج متراكمة تقيس دقة الاصابات اليومية، بالاضافة الى زيادة فرق التقصي الوبائي للوصول الى مخالطين المخالطين.

    وفضل الطراونة التوسع بالمختبرات لا على ان يكون الفحص مركزياً فقط والعمل على اعتماد مراكز فحص في المحافظات مما يسهم بمساعدة فرق التقصي في تحديد بؤر الوباء.

    وفي حال السماح بزيادة فرق التقصي، قال الطراونة لابد من الاستعانة بالمراكز الصحية الحكومية للتحرك لمواقع تواجد المصابين.

    واكد الطراونة ان هذه الاستراتيجية مطبقة في عدد من دول الجوار مثل السعودية. واشار الطراونة لا بد من تشديد الرقابة بالعمل على تفعيل امر الدفاع 11 كونه يلزم المواطنين وجميع المؤسسات الاقتصادية والخدمية بإرتداء الكمامة كونها تحد نوعا ما من انتشار الوباء.

    ودعا الطراونة الجهات المعنية تخصيص اجنحة خاصة بالمستشفيات كل حسب امكانياتها للعزل فيما يخص الاصابات شديدة الخطورة كي تتيح الفرصة للجميع من الحصول على الخدمات الطبية المناسبة.

    وحول السيطرة على الوضع الوبائي اكد الطروانة ان الاردن مازال في مرحلة السيطرة على الوباء، وذلك بناءً على توصيات منظمة الصحة العالمية التي دعت الكوادر الصحية باجراء نحو 5 %من الفحوصات المخبرية اليومية لقياس السيطرة من عدمها، مشيرا الى ان الاردن يقوم بما يقارب بين 3-4 %من الفحوصات يوميا.

    وقال الطراونة يجب العمل على تقييم الجاهزية للمستشفيات بكلا القطاعين العام والخاص وذلك بقياس عدد الاسرة وعدد اجهزة التنفس الاصطناعي وتوزيعها حسب المحافظات التي تزداد فيها الاصابات الخطرة.

    واشار ان دقة الفحص عالميا تصل الى 70 %وهذا مؤشر كافٍ على مصداقية الفحص، موضحا انه في حال تم تأهيل الفرق لاخذ العينات يرفع من نسبه الى 10 %من دقة الفحص الاصلية.

    من جهته قال وزير الصحة الاسبق الدكتور سعد خرابشة ان المرحلة الحالية تشير الى خروج البلاد الى مرحلة الانتشار المجتمعي التي تتطلب تفعيل دور المراكز الصحية الاولية للاشراف على المجتمع والرقابة على وعي المواطنين في اتباع اجراءات السلامة العامة لتجنب انتشار العدوى.

    واضاف الخرابشة ان 80 %من اجراءات القضاء على الوباء اصبحت مسؤولية المواطن المباشرة واصبح على الحكومة تفعيل استراتيجية خاصة تتعلق بالاشخاص المصابين الذين بحاجة الى الدخول السريع الى المستشفيات لتلقي الاعلاج في حال الاصابة الشديدة.

    وشدد الخرابشة على ضرورة التقدم باجراءات العزل الصحي للمصابين بما يضمن عدم انتشار الوباء ونشر العدوى بين الاسر ومنع تفاقم الحالات الصحية للشخص المصاب وان تحدد اجراءات سريعة لنقلهم الى المستشفيات الخاصة بمرضى كورونا ضمن
    السرعة الممكنة وتجهيزها بالكوادر المؤهلة.

    بدوره قال الناطق الاعلامي باسم لجنة الأوبئة الدكتور نذير عبيدات في تصريح امس إنه قد يتم التوسع في العزل المنزلي للمصابين مستقبلاً، في حال تفشي الوباء في المملكة.

    واضاف عبيدات أن العزل المنزلي مطبق حالياً فقط على الأطفال والأمهات وأن هناك حالات إنسانية تتطلب عزلها منزليا وهو ما تأخذ به لجنة الأوبئة بعين الاعتبار.

    بالإضافة للحالات الخفيفة التي لا تظهر عليها أي أعراض، وسيتم التوسع به في حالة زيادة التفشي الوبائي.

    وكانت رئاسة الوزراء وافقت على العزل المنزلي من يقل عمره عن 18 عاما وللكوادر الصحية.





    [28-09-2020 08:35 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع