الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أظهر مسح أممي أن نحو “70 % من الأطفال الملتحقين بالتعليم ما قبل المدرسي (رياض الأطفال والحضانات) لا فرصة لهم في التعلم عن بعد سواء الرقمي أو الإذاعي”.
وحسب يومية "الغد" بين المسح الذي نفذته منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” والبنك الدولي أن “نحو 50 % من الدول المشاركة في المسح اغلقت برامج التعليم ما قبل المدرسة دون تحديد موعد لإعادة فتحها”.
وقالت أخصائية حماية الطفل وتنمية الطفولة المبكرة في “اليونيسف” ساجدة عطاري خلال ندوة نظمها المجلس الوطني لشؤون الأسرة أول من أمس لمناقشة أثر جائحة كورونا على الطفولة المبكرة، ان “جائحة كورونا شكلت أزمة حادة وطويلة الأمد بالنسبة للرعاية والتعلم في مرحلة الطفولة المبكرة”.
وأضافت، إن انقطاع خدمات تنمية الطفولة المبكرة وزيادة الضغط بسبب المخاوف الصحية، وزعزعة الأمن الوظيفي والإغلاقات وغيرها “أثر سلبا على قدرة الوالدين ومقدمي الرعاية على تقديم الرعاية المعززة”، مرجحة أن يكون للوضع الحالي “تأثير طويل المدى على مؤشر أهداف التنمية المستدامة للاطفال في مجال الصحة والتعليم والرفاهية النفسية والاجتماعية”.
وبينت عطاري أن أولويات الاستجابة على الصعيد الدولي هي تمكين الوالدين والأسر للقيام دعم الفرص الآمنة للتعلم الجيد الأطفالهم، بما في ذلك تحفيز التعلم على اللعب ودعم نموهم، وتوفير الرعاية المعززة لأبنائهم الصغار بما في ذلك إيجاد بيئة صحية وآمنة لهم حتى عندما تكون حركتهم مقيدة، مشددة على أن “تعزيز صحة مقدمي الرعاية الجسدية والنفسية هو مفتاح تحقيق تطور الطفل على النحو أمثل”.
وحول التعلم في مرحلة ما قبل المدرسة خلال جائحة كورونا قالت عطاري إن هذا التعليم “ما يزال غائبا الى حد كبير عن تدخلات الاستجابة للوباء فيما يتعلق بالتعليم على المستويات الوطنية والاقليمية والعالمية”.
وبينت عطاري أن غالبية الاستجابات تركزت على تدخلات تنمية الطفولة المبكرة عبر الانترنت دون مراعاة تعذر وصول الاسر الاكثر استضعافا، مشيرة الى أن “توفر أجهزة الاتصال لا يعني بالضرورة اتاحتها للاطفال الصغار واعطاء الأولوية للأطفال في سن المدرسة أو للأهل العاملين، كما ان ذلك لا يعني أن الأهل لديهم المعرفة الكافية أو الثقافة الرقمية للازمة لاستخدامها”.
وأشارت الى اشكالية تقديم محتوى تعليمي غير مستند الى الادلة العلمية والجودة العالية من قبل بعض الجهات، مبينة انه لم يتم اعطاء الاولوية لتقديم خدمات الصحة الوقائية بما في ذلك التطعيمات الروتينية وخدمات التغذية ومحدودية الخدمات الموجهة للحماية من العنف الموجه ضد الاطفال والمبني على النوع الاجتماعي.
وقالت عطاري، ان “الاولويات تتركز على توفير محتوى سهل الوصول اليه وعالي الجودة الى جانب اجراء دراسات لتقييم اثر البرامج والتدخلات التي قدمت للاستجابة لجائحة كورونا في الطفولة المبكرة، واقامة شراكات مع مزودي الخدمات لتوفير حزم انترنت مجانية وبأسعار مخفضة لدعم تدخلات الطفولة المبكرة”.




الرجاء الانتظار ...