الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    العضايلة: الإشاعة تجد لها مناخاً خصباً في الأزمات
    امجد العضايلة

    أحداث اليوم - قال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة امجد العضايلة، ان الإشاعة تجد لها مناخاً خصباً في أوقات الأزمات؛ فقد تعاملنا منذ بدء جائحة كورونا مع مئات الإشاعات، رغم حرصنا الكبير على ضمان تدفّق المعلومات، ووضع الرأي العام بصورة القرارات والإجراءات وآخر المستجدّات أوّلاً بأوّل


    واضاف العضايلة خلال حفل اطلاق الحملة الوطنية لإعلاء قيم المصداقية ونشر التربية الإعلامية والمعلوماتية اننا نعوّل على الشراكة مع مؤسّسات القطاع الخاصّ ومؤسّسات المجتمع المدني، في رفد جهودنا الرامية إلى حماية المجتمع، وتجذير الوعي والمعرفة لدى أبنائه؛ آملاً أن نصل جميعاً إلى ما نصبو إليه من أهداف وتطلّعات، لخدمة وطننا العزيز، وتمكين أجيالنا من خدمة حاضره ومستقبله.

    وبين اننا نعوّل كثيراً على جهود الزميلات والزملاء في وسائل الإعلام الرسميّة والخاصّة، الذين كان لهم دور رئيس في تعزيز قيم المصداقيّة والشفافيّة واستقاء المعلومة الصحيحة من مصادرها، وهم شركاؤنا في هذا الجهد الوطنيّ المهمّ

    واكد على مسؤولية الحكومة تقتضي إعلاء قيم المصداقيّة، والشفافيّة، وضمان تدفّق المعلومات، وتكريس الثقافة الصحيحة في التعامل معها، وهذا واجب وطنيّ لا حياد عنه.

    واةوضح العضايلة ان مشروع التربية الإعلاميّة والمعلوماتيّة، وما يرتبط به من أنشطة وبرامج تسعى لتحقيق الرؤية الملكيّة السامية، وصولاً إلى مجتمع واعٍ، تسود فيه ثقافة التحقّق من المعلومات، وتُنبذ فيه الممارسات غير المهنيّة.

    واكد على ان تجذير مفهوم التربية الإعلاميّة والمعلوماتيّة يسهم أيضاً في التوعية من مخاطر مجتمعيّة عديدة، ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في انتشارها؛ كالتطرف والكراهية، والابتزاز، واغتيال الشخصيّة، وغيرها.

    وبين ان التطوّر الهائل في تقنيّات الاتصال، وظهور مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الحديث، واعتماد الأفراد عليها كمصدر رئيس في استقاء المعلومات؛ يتطلّب تجذير الوعي المجتمعي بكيفيّة التعامل مع هذه الأدوات، والحيلولة دون تأثيرها السلبي في سلوكهم.

    هذا الواقع، يحتّم علينا أن نسعى جاهدين إلى تكريس الثقافة الصحيحة في نشر المعلومات وتناقلها، وتعزيز قدرة الأفراد على تمييز المعلومة الدقيقة من المعلومة الخاطئة، وتعزيز مهارات التفكير الناقد لدى الجميع، خصوصاً لدى الأجيال الناشئة التي تشكّل غالبيّة المجتمعات.

    واشار الى الإشاعات حول المطاعيم أوجدت حالة من الجدل والتشكيك رغم قيام المختصّين بالتنويه إلى عدم صحّة ذلك في أكثر من مناسبة. وتخيّلوا حجم الضرر الكبير الذي يقع على صحّة أطفال الأسر التي تنطلي عليها مثل هذه الإشاعات إلّا أنّ هناك من روّج إلى أنّ هذه المطاعيم مرتبطة بوباء كورونا، ولها أضرارٌ كبيرة على صحّة الطلبة،

    واضاف أنّ طرح مفهوم التربية الإعلاميّة والمعلوماتيّة في هذا الوقت الاستثنائي، الذي نتعامل فيه مع جائحة عالميّة غير مسبوقة، يُعدُّ أمراً في غاية الأهميّة؛ فطبيعة الأزمة التي نعيشها اليوم، والتي تؤثّر على كلّ فردٍ وأسرة، يرافقها تدفّق مستمرّ في المعلومات،

    هذه الحملة تأتي ضمن الجهود الحكوميّة المتواصلة لنشر مفاهيم التربية الإعلاميّة والمعلوماتيّة، التي تمّ تأطيرها ضمن خطّة وطنيّة أقرّها مجلس الوزراء قبل بضعة شهور، إنفاذاً لما تعهّدت به الحكومة في وثيقة أولويّاتها.





    [21-09-2020 01:06 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع