الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - ياسر شطناوي - تباينت ارآء متابعي موقع "أحداث اليوم" على "فيسبوك" حول مدى كفاية اجراءات وزارة التربية والتعليم الصحية، لإستقبال طلبة المدراس غداً الثلاثاء، وعودتهم لغرفهم الصفية بعد انقطاع دام أكثر من 5 أشهر.
وبيّنت نتائج الإستطلاع، أن بعض المشاركين قالوا إن الإجراءات الصحية التي اتخذتها الوزارة من حيث التباعد ونظام الفردي والزوجي، والغاء الإستراحة لا تكفي لحماية الطلبة خاصة الصغار منهم، ولا يمكن أن تمنعهم من الاختلاط والتقارب، ما يجعل فرصة اصابتهم بالفيروس متاحة.
واشاروا إلى أن بعض المدراس الحكومية غير مجهزة تماماً، خاصة المدراس الموجودة في القرى والأطراف، الأمر الذي يشكل صعوبة على المعلم والأهل بان يحموا اطفالهم من المخالطة و الإصابة.
على الجانب الآخر قال مشاركون بالاستطلاع، إن هذا أكثر ما يمكن أن تقدمه الوزارة، وان اجراءاتها لن تكون كافية اذا لم تتوفر النتابعة من الأهل والكادر التعليمي في المدرسة.
واوضحوا أن بقاء الطلبة دون تعليم مشكلة كبير، ولا يمكن المغامرة في تأجيل الفصل الدراسي أو الاعتماد على التعليم عن بعد، منوهين إلى أن المرض موجود في كل العالم، ولا بد من التعايش معه والاستمرار بالحياة بشكل طبيعي، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية.
وبينوا أن على الأهل ان يوعوا ابناؤهم باهمية المحافظة على تعقيم اليدين وعدم ملامسة الآخرين، والحفاظ على مسافة مع الطلبة، ولو كان ذلك بالحد الادنى، مشيرين إلى أن التوعية اساسية ومهمة في هذه المرحلة.
ويستعد نحو مليونين و145 ألف طالب وطالبة للعودة إلى مقاعد الدراسة الثلاثاء، بعد إعلان الحكومة عن عودة دوام المدارس كالمعتاد ضمن شروط صحية محددة، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.
وحددت وزارة التربية والتعليم في وقت سابق أول يومين الثلاثاء والأربعاء من العام الدراسي لدوام الطلبة، لغايات تسليم الكتب وتوزيع جدول الدروس والإرشاد والتوعية، بحيث يكون يوم الثلاثاء للصفوف الفردية من: الأول، الثالث، الخامس، السابع، التاسع، الحادي عشر، واليوم الثاني الأربعاء للصفوف الزوجية: الثاني، الرابع، السادس، الثامن، العاشر، التوجيهي.
أعلنت الحكومة أن العام الدراسي الجديد قائم في موعده في الأول من أيلول، حيث يعود الطلبة إلى مدارسهم الثلاثاء ضمن اعتبارات وشروط صحية منعا لتفشي فيروس كورونا المستجد.




الرجاء الانتظار ...