الرئيسية
أحداث فلسطين
أحداث اليوم - تَلقت الباحثة والكاتبة الفلسطينية والناشطة الحقوقية "أشجان عجور" رسائل تحذيرية وتهديد بالقتل عبر حسابها الشخصي "فيس بوك" وعبر رقمها الخاص من خلال " الواتس اب " من جهات مجهولة يُرجح ان تكون من اشخاص يعملون في أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقالت عجور أنها تفاجأت بالرسائل التي تتهمها بالتحريض و"التشهير" بالسلطة الفلسطينية.
وتوعدت احدى الرسائل عجور بالمحاسبة عند عودتها إلى رام الله من بريطانيا حيث تقيم منذ سنوات لإتمام دراستها "لا تعتقدي ان وجودك في بريطانيا يجعلك آمنة وتستطيعين ان تتاجري وتشهري في السلطة وقياداتها بدافع الاسترزاق ولا تنسي ان مرجعوك إلى رام الله ووقتها الحساب".
ونصح المرسل الذي قال - انه فاعل خير - الباحثة الفلسطينية بالتوقف عن اتهام السلطة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في الضفة الغربية للحفاظ على أمنها وسلامتها.
وحذرت إحدى الرسائل الباحثة من تجاوز الخطوط الحمراء في انتقادها للسلطة الفلسطينية " نتابع ما تكتبين، لقد تجاوزتي الخطوط الحمراء، بالتأكيد ستحاسبين حسابا عسيراً، ونحن بانتظارك مهما طال الزمن وستدفعين الثمن غالياً انت وعائلتك".
وكانت عجور نشرت سلسلة من التقارير في وسائل اعلام عربية تنتقد فيها ظاهرة تفشي الفساد المالي والإداري في مؤسسات السلطة الفلسطينية، ودعت الأجهزة الأمنية إلى التوقف عن سياسة تكميم الأفواه التي بدأت بانتهاجها في السنوات القليلة الماضية.
واعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الأشهر الماضية عشرات النشطاء في حملة "طفح الكيل" بسبب احتجاجاتهم، للمطالبة بفتح ملف الفساد في بعض مؤسسات السلطة الفلسطينية.
وقالت عجور "أنها تخشى على حياتها وعلى عائلاتها من الملاحقة أو انتقام الاجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بعد عودتها الى رام الله.
ويذكر أن عجور تقيم في بريطانيا منذ سنوات وتعمل أستاذة جامعية وهي ناشطة منذ سنوات في مجال الدفاع عن قضايا الحريات وحقوق الانسان، وحصلت على شهادة الدكتوراه حول معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتعرض بعضهم للإعتقال من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية في رام الله بعد خروجهم من سجون الاحتلال.




الرجاء الانتظار ...