الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - لن تشترك الجهات الرقابية الدولية في الرقابة على الانتخابات النيابية هذا العام كما جرت العادة في اخر دورتين انتخابيتين؛ حتى اللحظة، بسبب إغلاق الأجواء والمعابر جراء جائحة كورونا والاجراءات المشددة التي رافقتها.
وحسب يومية "الرأي" فإنه من الواضح أن إجراءات التعامل مع فيروس كورونا الذي اجتاح العالم كله، قد أثرت على روزنامة المنظمات الدولية وعلى برامج العمل الدولي ونشاطاته التي تتطلب السفر إلى دول متعددة في أنحاء العالم.
إلى ذلك قال الناطق الإعلامي للهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني إن الهيئة بعد صدور الإرادة الملكية بإجراء الانتخابات النيابية، قامت بمخاطبة وزارة الخارجية لتوزيع الدعوة للبعثات الدبلوماسية والسفارات من أجل دعوتها لمراقبة الانتخابات، ووجهت دعوات لجهات وشركاء دوليين للهيئة للمشاركة في مراقبة الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في العاشر من تشرين ثاني المقبل.
وبين أن الهيئة فتحت باب الاعتماد للمراقبين الدوليين (والمحليين) إلكترونيا، للمشاركة في هذه الانتخابات، من الأحد الماضي وسيستمر حتى العشرين من تشرين أول المقبل، ولم تستقبل حتى الآن سوى طلب اعتماد واحد جاء من القنصلية الفخرية لمقدونيا.
ومنذ تأسست الهيئة المستقلة للانتخاب عملت في أول انتخابات اشرفت عليها في عام 2013 على اعتماد دور رقابي للجهات الدولية والمحلية، لتقوم بمراقبة العملية الانتخابية بجميع مراحلها وجوانبها، واعداد تقارير نهائية في هذا الشأن وبناء على الخبرة التي تتمتع بها هذه الجهات، وتقوم الهيئة بتسهيل عملهم وتقديم كل ما يحتاجونه في سبيل ذلك.
وفي هذا السياق بين الناطق الإعلامي للهيئة أنهم اعتمدوا 16 جهة دولية لمراقبة الانتخابات الماضية التي جرت في 2016، وتم اعتماد 396 مراقباً ومراقبة تابعين لهذه الجهات، اضافة لـ227 شخصا من فرق الدعم والمساندة المرافقة لهم مثل السائقين والمصورين وغيرهم.
وأضاف أن الهيئة استقبلت 17 جهة من الضيوف الدوليين من شركاء الهيئة في انتخابات 2016، ومثلهم 170 مراقباً ومراقبة و54 شخصا من فرق الدعم المساندة المرافقة لهذه الجهات.
وقال المومني إن بعض الجهات الدولية التي تراقب الانتخابات، يمثلون جهات داعمة للهيئة أو جهات داعمة للاصلاح السياسي في البلاد، أو نظراء للهيئة المستقلة للانتخاب في بلادهم.
في موازاة ذلك أوضح المومني أن أول ما يقوم به المراقبون الدوليين هو الاطلاع على عمل الهيئة في مسار العملية الانتخابية من الناحية الاجرائية، ومن ثم ينزلون إلى الميدان لمراقبة كيفية تطبيق هذه الإجراءات، وفي النهاية يقومون بكتابة تقارير لتقييم اداء الهيئة في اجراء العملية الانتخابية وفي سير العملية ككل.
وبحسب المومني فإن بعض الجهات الدولية المراقبة تقوم بكتابة توصيات (غير ملزمة) وتسلمها للهيئة من أجل مساعدتها في تجاوز الاخطاء والملاحظات التي تم رصدها ولتلافيها لاحقا، بهدف تحسين وتجويد عملية الانتخاب في البلاد.




الرجاء الانتظار ...