الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - فرضت عدة عوامل طرأت على المجتمعات كإتساع البلدان، وكثرة السكان،ظهور ما يسمى ب(المأذون الشرعي) الذي جاء خوفا من ضياع الحقوق و تشريد الأطفال وإنكار أي من الزوجين للآخر. و بحسب دائرة قاضي القضاة،فإن عدد المأذونين الشرعيين في المملكة يقارب ال(٣٨٠) قاضي شرعي،
وحسب يومية "الرأي" أشار الدائرة إلى إلى أنه أصبح لكل بلد أو حي من الأحياء موثق رسمي لعقود الزواج، ويتبع المحاكم الشرعية التي هي جزء من دائرة قاضي القضاة، ولا يعين في هذه الوظيفة إلا من كان مؤهلا لها تأهيلا علميا و يخضع لعدة اشتراكات و مسابقة تجريها دائرة قاضي القضاة.
و بحسب رأي أهل الشريعة و الإختصاص،فإن مهمة المأذون الشرعي،دينية بالدرجة الأولى؛فكان القاضي في السابق،يقـوم بتدويـن عقـود الزواج، إلا أن الأمر لم يقف عند هـذا الحد،بـل تجـاوزه فاحتاج القضاة بعد فترة من الزمن الإستعانة بمن يثقون بهم مـن العدول والثقات عنهم بتدويـن العقـود للناس لتكاثر أعباء القضاء عليهـم؛للقيام بهـذه المهمـة نيابـة وعـدم تمكنهـم مـن الوفـاء بهـا، فلذا لـزم أن يكون هناك شخص يقوم مقام القاضي وينوب عنه في هذه المسألة.
و يقول استاذ علم الإجتماع الدكتور خالد الشرفات،إنه يدور في خلد كلا منا أسئلة حول (المأذون الشرعي) من حيث،من هو المأذون الشرعي؟ وما مهمته؟ وهل مهمته دينية أم إدارية؟ وما الجهة المختصة بتعيينه للقيام بهذه المهمة؟ أهو القاضي الشرعي أم غيره؟ وما هي المواصفات التي يجب أن تتوفر فيه؟.
و من جهة أخرى،اعتبر الشرفات أن مهمة المأذون الشرعي لها جانب إنساني في المجتمع لما فيها من تسهيل على الناس و تبسيط إجراءات عقد النكاح عليهم لأن المأذون هو رجل ميدان و يأتي لقضاء حاجتهم دون تكبدهم أعباء.
و تنظر امل العموش الى المأذون بأنه يحمل مهمة ليست بسهلة لأنه غالبا يكون بالميدان حيث عقود الزواج عند الناس،مشيرة إلى اهمية وعي دور المأذون الشرعي لأنه يأتي لخدمتهم و توثيق عقود زواجهم إذا ما تطلب الأمر أن يكون خارج المحكمة الشرعية.




الرجاء الانتظار ...