الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    الثقافة: اقامة فعاليات المسرح والأغنية بحضور رمزي
    ارشيفية

    أحداث اليوم -

    قال وزير الثقافة باسم الطويسي، إن مهرجانات المسرح والأغنية الأردنية التي تنظمها الوزارة ستقام العام الحالي، على أن يتم الإعلان عنها قريبا لكن بحضور جماهيري رمزي وضمن شروط الحالة الوبائية.

    أكد وزير الثقافة أن الوزارة تعمل على تطوير وابتكار أدوات وبرامج في موضوعات الثقافة والفنون والتراث بما يتلاءم مع الوضع الصحي في المملكة بدون تجاوز مصفوفة المراحل التي وضعتها الحكومة والتي تسير عليها جميع المؤسسات وانطلاقا من ذلك تعالج الوزارة موضوع المهرجانات.

    واعتبر أن دلالة ومفهوم المهرجان لدى المجتمع فيما يتعلق بحضور وتواجد الجمهور، بوصفه فعالية جماعية كبرى، دلالة شعبية وغير دقيقة.

    وقال "علينا وضع المفهوم في سياقه الطبيعي والموضوعي".

    وأوضح أن ثمة ثلاثة أبعاد أساسية ترتبط بالمهرجانات والفعاليات الثقافية بشكل عام ومن الضروري أخذها جميعا بعين الاعتبار.

    الأول منها يرتبط بحالة منتجي الثقافة سواء من الفنانين أو الكتاب أو قطاع الصناعات الثقافية وهم من أكثر الفئات التي تضررت وما زالوا متضررين، لأن قطاع الثقافة والفنون ما زال مغلقا بعكس قطاعات أخرى شرعت في ممارسة عملها ومنها ما قدمت له الدولة مساعدات بشكل مباشر أو غير مباشر، ومن هذا المنطلق "علينا أن نعوضهم أو نفتح مجالا لهم لكي يعيشوا بمعنى أو بآخر".

    أما البعد الثاني، بحسب الطويسي، يتمثل بالمنتجات الثقافية التي تُعد عنصرا مهما لاستدامة الحياة الثقافية، وجزءاً أساسياً من التنمية وحياة الشعوب والمنظومة الكاملة للمجتمع وحركته التي تحيا وتزدهر بها، فيما يأتي الجمهور كبعد ثالث، وهو ما يركز عليه الناس اليوم ويتغافلون عن البعدين الآخرين.

    وفي هذا الإطار لفت إلى أنه في ظل الظروف الراهنة والوضع الوبائي قد لا يتاح المجال للتعامل مع الجمهور بالطرق التقليدية.

    وأشار إلى أن الفعاليات الثقافية التي نفذتها الوزارة خلال فترة ذروة الوباء، والإغلاق كسرت فيها الحدود التقليدية لموضوع تفاعل الجمهور وحضوره في المشهد الثقافي والفني، واستطاعت الوصول إلى جمهور كبير وعريض ومتنوع وفي مختلف الأنحاء وبسهولة وكُلف مالية أقل عبر الأدوات الرقمية.

    "موهبتي من بيتي" مشروع مستدام

    وقال وزير الثقافة، إن مسابقة "موهبتي من بيتي" تحولت إلى برنامج مستدام في الوزارة، مع سعي إلى تكرار المسابقة في شهر آذار/مارس من كل عام.

    وأشار إلى تبني موهوبين شاركوا في المسابقة في برنامج "رعاية الموهوبين" (موهبتي) الذي صممته الوزارة، ويشمل محاور من بينها بناء القدرات والتدريب ودعم الإنتاج الثقافي والفني.

    ويستهدف البرنامج الفائزين بمسابقة "موهبتي من بيتي" في مختلف المجالات، وبلغ عددهم الإجمالي 916 مشاركا ومشاركة من فئات الأطفال والشباب.

    وأشار إلى أن الهدف الأساس من المسابقة هو اكتشاف المواهب واستثمار أوقات الفراغ لدى فئتي الشباب والأطفال، وخلق حياة ثقافية داخل محيط الأسرة.

    وذكر أن حجم التفاعل والمشاركة كان كبيرا جدا، وعدد المشاهدات على المنصات الإلكترونية بلغ 38 مليون مشاهدة.

    وتجاوز عدد المشاركات في المسابقة الموثقة لدى الوزارة على قاعدة البيانات الخاصة بالموهوبين 96 ألفا، قائلاً، إنه رقم غير مسبوق محليا وعربيا.

    ولفت النظر إلى أن المسابقة كشفت أن "لدينا جيشا من الموهوبين، ونسأل أنفسنا أين كنا عنهم سابقا".

    وأشار إلى تواصل 7 دول عربية مع الوزارة بهذا الشأن، بالإضافة إلى هيئات ثقافية وأكاديميات تُعنى بتدريب الفنون أعربت عن رغبتها لاستقطاب هذه المواهب.

    وتحدث عن دور أساسي لمعهد تدريب الفنون التابع للوزارة في تبني هذه الفئة من الموهوبين وتدريبهم وصقل مهاراتهم، حيث شهد إعادة تأهيل بشكل يليق بالأهداف التي وضع من أجلها، بعد انتقاله إلى مقره الجديد.

    وارتفعت القدرة الاستيعابية للمعهد من 159 طالبا وطالبة إلى 1200 طالب وطالبة.

    وأشار إلى بدء نشاط تجريبي للمعهد مع 30 شابا وشابة وطفلا وطفلة من هذه الفئة للمشاركة في تقديم عمل فني لمغناة أردنية فلكلورية سيخرج للوجود خلال الأسبوعين المقبلين.

    إطلاق بوابة "وثق"

    وأقر الطويسي بغياب كبير لقطاع الترجمة، مشيرا إلى تواضع حجم الأعمال المترجمة من إصدارات الوزارة على مدى أكثر من ثلاثة عقود.

    وقال، إن الوزارة طورت ورقة مرجعية في موضوع الترجمة ضمن عدد من الأوراق المرجعية التي أنجزت لتقديم الحالة الثقافية لهذا العام، معتبرا أن الأولوية بالنسبة للوزارة ليست الترجمة من اللغات الأخرى إلى العربية، وإنما ترجمة الأعمال الأردنية إلى اللغات الأخرى.

    وأشار إلى اتفاقية موقعة مع جامعة ميتشيغان لترجمة عدد من الأعمال الأدبية الأردنية إلى اللغة الإنجليزية التي تم ترجمة عدد منها، ويجري العمل على استئناف ترجمة أعمال أخرى.

    ولفت إلى أن سفيرة فرنسا في الأردن أبدت استعدادها للعمل على ترجمة عدد من الأعمال الروائية الأردنية إلى اللغة الفرنسية.

    وقال، إن الوزارة ستعمل بالتزامن مع مئوية الدولة الأردنية على ترجمة عدد من الأعمال التي تحكي قصة الأردن الحديث إلى اللغات الأخرى.

    وأكد الوزير أهمية توثيق التراث الثقافي الأردني الذي اعتبره موضوعا على درجة كبيرة من الأهمية، لافتا النظر إلى أنه ضمن التحضيرات لمئوية الدولة الأردنية الحديثة شكل رئيس الوزراء لجنة برئاسة وزير الثقافة لوضع خطة للتوثيق من ضمنها مشروع ذاكرة الأردن لتعمل على جمع الوثائق والتوثيق الثقافي للوثائق الوطنية والتراث الثقافي غير المادي.

    وبين أن الوزارة حققت إنجازا في هذا الجانب خلال فترة ذروة كورونا وتمثل بمشروع البوابة الإلكترونية "وثق" التي سيتم إطلاقها الشهر المقبل والتي تعد واحدة من الفعاليات التمهيدية لمئوية الدولة وستسهم بوصول جميع المهتمين إليها، وستدعو من خلالها الوزارة جميع المواطنين من مختلف الفئات والمواقع لتقديم وثائقهم الأصلية أو نسخ عنها لحفظها في المكتبة الوطنية وإيداعها حسب الأصول.

    وبشأن الخطة التنفيذية لمشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية التي تنفذها الوزارة ووافق عليها مجلس الوزراء مؤخرا، أشار إلى اللجنة الحكومية التي تم تشكيلها برئاسة وزارة الثقافة وعضوية ممثلين عن وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والشباب، ومكتب وزير الدولة لشؤون الإعلام.

    وأشار إلى أنه سيتم خلال الشهر المقبل إطلاق البوابة الإلكترونية الخاصة بالمشروع التي سيتم وضع مواد تدريبية عليها، وتم البدء بتشكيل فريق لها لإنتاج محتوى خاص بالتربية الإعلامية.

    وبين أن البوابة ستقدم نحو 50 دورة تدريبية، كما سيتم من خلالها إطلاق مسابقة وطنية كبيرة لمحاربة الإشاعات والتخفيف من حدة التضليل وخلق ثقافة رشيدة للتعامل مع مصادر المعلومات ووسائل الإعلام موجهةً للشباب والأطفال.





    [22-07-2020 03:34 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع