الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أحمد بني هاني - أكد رئيس الديوان الملكي الأسبق ونائب رئيس الوزراء الأسبق جواد العناني أن طرح حل الدولة الواحدة الذي اقترحه رئيس الوزراء عمر الرزاز يتفق مع طروحات سبق وأن قدمها بعض القادة الفلسطينيين أنفسهم.
وقال العناني لـ"أحداث اليوم"، إن غالبية "الإسرائيليين" ينادون بعدم الضم في الضفة الغربية لأنهم يعارضون فكرة الدولة الواحدة ويؤيدون بالتالي فكرة حل الدولتين التي ينادي بها الأردن.
وأضاف أن فكرة حل الدولتين تواجه معارضة كبيرة من الحكومة اليمينية المتطرفة (الحالية) ومن قبل اليهود اليساريين أيضا والذين يريدون المحافظة على يهودية الدولة. وحل الدولة الواحدة يواجه معارضة أكبر لأنه يعطي لجميع المواطنين فيها كامل الحقوق السياسية والمدنية والقانونية ما يتيح للفلسطينيين أن يكون لهم نصف مقاعد الكنيست.
وأشار العناني إلى أن هناك حل ثالث غير حل الدولتين والدولة الواحدة، وهو العودة إلى ما كانت عليه الأوضاع قبل حزيران 1967، وذلك بإقامة كونفدرالية يتفق عليها الأردن والفلسطينيون وبالتالي يضمن الحفاظ على هويتهم ويعطى الفلسطينيون فرصة في الضفة الغربية لإقامة دولتهم.
وتابع أن الفكرة قد تلاقي رفضا في بدايتها إلا أنها الخيار الأفضل من بين البدائل المتوفرة في الوقت الحالي. وفي الوقت الذي يريد فيه الفلسطينيون إقامة دولتهم تكون الأمور أسهل من ما يحدث حاليا في سعيهم لإقامة تلك الدولة.
وبيّن نائب رئيس الوزراء الأسبق أن فكرة الوحدة بين الأردن وفلسطين من أجل منع قرار الضم في الضفة الغربية وبالتالي الحفاظ على كامل الأراضي الفلسطينية هناك وحماية أمن واستقرار الأردن في حالة منع ضم الأراضي التي وردت في مشروع صفقة القرن.
وكان رئيس الوزراء عمر الرزاز أكد في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء، أن الأردن قد ينظر إلى خيار إقامة الدولة الواحدة (إسرائيلية وفلسطينية) بشكل إيجابي بشرط أن تكون الدولة ديمقراطية وتضمن للشعب الفلسطيني حقوقه.
وقال إننا لن نسمح بنقل الفلسطينيين إلى أراضينا ولن نصبح فلسطين ولن نتخلى عن مسؤولية الأردن عن الأماكن المقدسة في القدس هذه الأشياء الثلاثة واضحة لنا.




الرجاء الانتظار ...