الرئيسية
أحداث منوعة
أحداث اليوم - كشف علماء آثار مصريون، لغز مومياء المرأة الصارخة التي ظلت محل تساؤلات من قبل الجميع.
المومياء الموجودة في خبيئة الدير البحري الملكية في الأقصر، جنوبي مصر، كشف العلماء لغز صراخها عبر استخدام جهاز الأشعة المقطعي، حيث تظهر على وجهها علامات الرعب والفزع، فيما يميل الرأس إلى الجانب الأيمن.
المرأة التي ترقد صارخة هي أميرة مصرية، حيث كشف البحث الذي أجراه الدكتور زاهي حواس وزير الآثار المصري الأسبق والدكتوره سحر سليم، أستاذ الأشعة بجامعة القاهرة والمتخصصة في أشعة الآثار، أن سبب ظهور المومياء بهذا الشكل هو أن الأميرة كانت مصابة بتصلب شديد في شرايين القلب التاجية، الأمر الذي أدى لموتها فجأة على هذه الحالة بنوبة قلبية.
ووفقا للبيان المنشور على صفحة الدكتور زاهي حواس، اعتبرت المومياء غير معروفة، فسميت بـ"مومياء المرأة غير المعروفة إنه"، إذ كان هناك العديد من الأميرات اللاتي يحملن ذات الاسم، على سبيل المثال ميريت آمون، ابنة الملك سقنن رع، من نهاية الأسرة السابعة عشرة (1558- 1553 قبل الميلاد)، وكذلك ميريت آمون ابنة الملك رمسيس الثاني (1279-1213 قبل الميلاد) من الأسرة التاسعة عشرة.
في مصر القديمة كانت عمليات التحنيط تجرى على نفس حالة الوفاة، وهو ما يوضح سبب تحنيطها بهذا الشكل.
نشرت دراسة الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، والدكتورة سحر سليم، في إحدى المجلات العلمية الدولية.
كتشفت "خبية الدير البحري" الملكية في الأقصر في عام 1881، وفيها أخفى كهنة الأسرتين ٢١ و٢٢ أعضاء ملكيين من أسر سابقة لحمايتهم من لصوص القبور، منهم مومياء المرأة الصارخة.
ويقول الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، إن الكتابات باللغة الهيراطيقية على لفائف الكتان حول مومياء المرأة الصارخة، تشير إلى أنها الأبنة الملكية أو الأخت الملكية ميريت آمون.
وبحسب حواس فقد ماتت في العقد السادس من العمر، وأن جثمانها قد نال عناية بالغة من المحنطًين الذين أزالوا الأحشاء ووضعوا بعض المواد باهظة الثمن مثل الراتنج والحنوط المعطرة في تجويف الجسم واستخدموا الكتان الطاهر في لف المومياء .
سرقات المقابر
يقول مجدي شاكر إنه حصل سرقات للمقابر في الأسرة 20 ، حيث قام عمدة طيبة الشرقية باتهام الجانب الغربي بسرقة المقابر، ما دفع الفرعون في ذلك الوقت لإرسال حملة للتحقيق في الأمر.
في الأسرة 22 أيقن الكهنة خطورة سرقة المقابر، فجمعوا كافوة المومياوات ونقلوها إلى الدير البحري.
في القرن الـ 18 عثر على المومياوات ونقلت إلى المتحف المصري بالتحرير




الرجاء الانتظار ...