الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تشهد المسابح، خصوصا الشعبية اكتظاظا في الاعداد، فقد فتحت المسابح أبوابها في اعقاب إغلاق زاد عن ثلاثة اشهر ما زاد الاقبال عليها في فصل الصيف بسبب عطلة المدارس والجامعات.
وفي الوقت الذي تشهد فيه بعض المسابح اكتظاظا، فإن البعض ما زال يعزف عن ممارسة السباحة خوفا من انتقال عدوى بعض الامراض له من خلال المياه او من خلال الممارسين للسباحة وما زال السؤال المطروح هل تساهم المسابح والحمامات العمومية بنقل العدوى.
ويقول احمد علي – طالب جامعي – احب السباحة وأمارسها منذ سنوات ومتعتي في ذلك ويقول لقد سمعت عن الكثير من المحاذير من ممارسة السباحة في ظل جائحة كورونا ولكنها هوايتي المفضلة وانا أمارس السباحة في ظل اقصى درجات الحيطة والحذر وعدم مخالطة الاخرين.
وبين احمد نصر – صاحب احد المسابح–ان المسابح تمارس عملها ضمن شروط الصحة والسلامة العامة وضمن اعلى المعايير المتبعة، ويقول ان هناك جولات تفتيشية من قبل الجهات المعنية والمختصة والتي تقوم بجولات دائمة ومستمرة على المسابح، وان اي شخص يدخل الى المسبح يتم الطلب منه الابتعاد عن الآخرين وعدم الاقتراب منهم واتباع التعليمات الصحية الواردة لنا من خلال الجهات المختصة.
وبين مدير صحة الزرقاء الدكتور محمد الطحان إن الكوادر الصحية قامت بتحرير إنذارات لعدد من المسابح بسبب مخالفتها للمعايير والاشتراطات الصحية اللازمة.
وقال أن الكوادر الصحية قامت بإيقاف حمامين تركيين بسبب استخدامهما للجاكوزي والساونا مخالفة للتعليمات الصحية الصادرة عن وزارة الصحة في ظل الإجراءات الاحترازية الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.
وبين أن هناك إجراءات يجب اتباعها داخل الأندية الرياضية وبرك السباحة للوقاية من الفيروس، تتمثل بتعقيم المنشأة قبل البدء باستخدامها، والتعقيم الدوري لها وللأجهزة والأدوات، وقياس درجة الحرارة للعاملين قبل دخول النادي ووضع الكمامات وغيرها من الوقائيات واشتراطات السلامة العامة.
وأكد ضرورة مراعاة التباعد بين السباحين بمسافة لا تقل عن مترين، وفتح النوافذ بدلاً من نظام التكييف وعدم تقديم المشروبات والأطعمة داخل النادي، إضافة إلى إغلاقات حمامات الشور، وغرف الغيار والساونا والجاكوزي، والمحافظة على المسافة بين المتدربين بما لا يقل عن مترين وفق إجراءات التباعد الجسدي.
ويؤكد الدكتور نجيب عبد النور أن احتمال انتقال فيروس كورونا في المسابح ضعيف جدا، ويجب ألا يشكل مصدرا للقلق، حتى وإن كان المسبح مشتركا.
ويقول أن مياه المسابح يجري تعقيمها بكمية مهمة وعالية التركيز من مادة الكلورين، وبالتالي، لا مجال لانتقال العدوى إلى الآخرين حتى وإن دخل شخص مصاب إلى المسبح، ويؤكد أن الفيروس لا ينتقل حتى وإن ابتلع الشخص الذي يسبح قدرا من الماء، وهذا الأمر له تفسير علمي أيضا حيث أن من يبتلع ماء لن يمرض على الأرجح، لأن مناعة الإنسان في الجهاز الهضمي أقوى مما هي عليه في الجانب التنفسي»، وهذا يعني أن تسلل كمية صغيرة من المياه لن يؤدي إلى أي أذى صحي.




الرجاء الانتظار ...