الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    قرار الضم يقترب .. والأردن يحذر: سيؤدي إلى صدام كبير - فيديو
    الملك في منطقة الباقورة المستعادة

    أحداث اليوم -

    اقترب العد التنازلي لقرار "إسرائيل" ضم أجزاء من الضفة الغربية وأراضٍ في غور الأردن وشمال البحر الميت.

    أيام قليلة تفصلنا عن البدء بتنفيذ رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتياهو مخططه الذي أعلن عزمه في أكثر من مناسبة على ضم 30% من الضفة الغربية اعتبارا من الأول من تموز المقبل.

    وفي الجهة المقابلة فإن الأردن المتمسك سلفا بقرار حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يقود تحركا كبيرا اليوم لحشد تأييد دولي عربي أوروبي ضد قرار الضم.

    ويواجه الأردن النوايا "الإسرائيلية" بكل حزم وبخيارات مفتوحة قد تصل إلى الصراع خصوصا أن إسرائيل اواصل انتهاكاتها المتكررة لاتفاقية السلام الموقعة مع المملكة عام 1994 والتي اعتبرت الأراضي التي تنوي تل أبيب ضمها أراض فلسطينية محتلة.

    ويسعى نتنياهو إلى ضم أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل من أجل نيل اعتراف مضمون بالنسبة إليه من قبل الرئيسي الأميركي دونالد ترامب كما حصل في اعتراف أميركا بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" وسيادتها على هضبة الجولان السّورية المحتلّة.

    ولم يوقف الأردن تحركاته الدولية خلال الفترة الماضية بل كثفها إذ توجت هذه الاتصالات والمباحثات بنيل تأييد أوروبي رافض لقرارات نتنياهو ورفض عربي قاطع بعد إعلان عدد من الدول وقوفها إلى جانب الأردن في مساعيها نحو حل الصراع على أساس حل الدولتين وضمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.

    وحذر الأردن على لسان الملك عبدالله الثاني أنه في حال إقدام إسرائيل على ضم الأراضي المحتلة إلى سيطرتها سيؤدي ذلك إلى صدام كبير مع المملكة.

    وتفاوتت توقعات المحللين والسياسيين بهذا الشأن إلا أن الأكيد في توقعتاهم هو إنزلاق المنطقة إلى فوضى جديدة في حال اتخاذ هكذا خطوة من شأنها تأجيج الصراع ونسف جهود السلام التي طالت كثيرا.

    وما بين نية نتيناهو وعزمه على ضم أراض في الضفة العربية يبقى مستقبل اتفاقية السلام مع "إسرائيل" والاستقرار في المنطقة غامضا ودون اتضاح.

     

     





    [23-06-2020 09:20 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع