الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
ياسر شطناوي - قال الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس نبيل شعث إن هناك تنسيق كامل بين الأردن والسلطة الفلسطينية، وهناك استجابة حقيقية من الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني للوقوف بجانب الفلسطينيين، والتأكيد على أن ما يقوم به الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين من اجراءات مخالفة وغير انسانية وغير قانونية .
تهديد للجميع
وأضاف شعث في تصريح خاص لـ " أحداث اليوم" أن ما يقوم به الإحتلال من الإعتداء على الفلسطينيين والمساعي لضم اجراء من أراضي الضفة الغربية هو تهديد للأردن وفلسطين معاً.
وبيّن أن مواصلة الإحتلال الإسرائيلي في المساعي والخطط لإجراء الضم يهدد اتفاقية اتفاقية وادي عربة مع الأردن، مؤكداً على أن مطامع الإحتلال تخالف كل قواعد اتفاقات السلام والشرعية الدولية.
وزاد شعث أن موقف الأردن هو موقف شجاع وله اعلى تقييم من السلطة، مشيراً إلى أن اساس المشكلة مع الإحتلال هي ملف القدس واللاجئين، وهذه مشكلة أردنية وعربية وأسلامية، وليست فقط فلسطينية.
ونوه لـ " احداث اليوم" إلى أن للأردن دور كبير يلعبه في رعاية المسجد الأقصى برضى كامل من السلطة، مشدداً على عدم السماح لأي أحد بان يعبث في ذلك مطلقاً.
واكد على أن الشعب الفلسطيني سيواجه كل اجراءات الإحتلال، كاشفاً أن هناك اجراءات لإستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتنسيق المواقف للوقوف بوجه "اسرائيل" ومقاطعتها بكل السبل وتفعيل عملية "BBS" لمقاطعة "اسرائيل" في كل العالم.
قمة عربية واعتراف دولي بفلسطين
وأشار شعث إلى أن فلسطين تحتاج إلى دعم عربي واسع، قائلا:" إن بعض الدول العربية لا تستطيع الوقوف بوجه الولايات المتحدة واسرائيل" طالباً من هذه الدول أن يقفون مع فلسطين بالدعم المالي ورعاية الأقصى على الأقل.
وشدد لـ"أحداث اليوم" على أهمية وجود قمة عربية واجتماعات مخصصة لمواجهة الإجرام الإسرائيلي، ومن ثم الضغط الدولي ومحاولة تطوير الموقف الأوروبي من الإدانة إلى الإعتراف بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، ومن بعدها اتخاذ اجراءات عقابية على الإحتلال.
وكان قد جدّد الملك في سلسلة اجتماعاته مع أعضاء لجان وقيادات في "الكونغرس” الأميركي آخرها كان امس الاربعاء التأكيد على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعاد الملك التأكيد على أن أي إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراض في الضفة الغربية، هو أمر مرفوض، ويقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما وصل وزير الخارجية ايمن الصفدي ظهر الخميس إلى رام الله لنقل رسالة من الملك إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي تناولت اطر التنسيق والتشاور المستمرين بين الجانبين حول التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.




الرجاء الانتظار ...