الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أحمد الملكاوي - أكدّ مصدر مسؤول في اللجنة الوطنية للاوبئة أنّ فتح المكتبات العامة والمراكز الثقافية والحدائق لم يصدر بها أي كتاب من مكتب وزير الصحة لبحثها وتوصيتها من اللجنة.
وقال المصدر الذي طلب من "احداث اليوم" عدم الكشف عن هويته إنّ اللجنة لا تقر حيثيات القطاعات وتفاصيلها الصغيرة، وإنما تترك ذلك لوزارة الصحة حين توصي بفتح قطاع.
وتابع أنّ اللجنة لم توصِ بتقديم الأراجيل بالمقاهي وإنّما أوصت بفتح القطاع وما تبقى تفاصيل هو إجراء وزارة الصحة، مبيناً أنّ الحيثيات وتفاصيل تقديم الاراجيل وغيرها بالقطاعات هي مسؤولية الوزارة.
من جهتها أكدت مديرة الامراض السارية وعضو لجنة الأوبئة هديل السائح أنّ المراكز الثقافية حالها كحال المدارس والجامعات أماكن مغلقة لتشكل التجمعات.
وقالت السائح لـ"احداث اليوم" إنّ الكتب التي وصلت من مكتب وزير الصحة لغايات بحثها والتوصية فيها لم تتضمن أي مطالبة بفتح الحدائق العامة والمكتبات مشيرة إلى أنّ فتح المقاهي جاء بعد مطالبات وكتب رسمية بحثتها اللجنة وأوصت بها.
وبينت أنّ أي كتاب يصل من وزير الصحة للجنة لن تتوان باتخاذ توصية فيه أو بحثه.
وأعلنت الحكومة قبل أسبوعين عودة كافة القطاعات الاقتصادية، على رأسها المقاهي شريطة اتباع السلوب الوقائي لمنع انتشار الفيروس.
وأبقت القرارات الحكومية المراكز الثقافية والحدائق والمكتبات مغلقة حتى اللحظة، بوصفها تجمعات لا ضرورة لها بالوقت الحالي ولا تؤثر على القطاعات الاقتصادية.
وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي انتقاداً للإجراء الحكومي حين سمحت للمقاهي بتقديم الأراجيل رغم تحذيرات منظمة الصحة العالمية منها، كأداة مساهم لنشر الفيروس.
كذلك طالب أهالي بفتح المراكز الثقافية قبيل امتحانات التوجيهي، لضرورة مراجعة المواد مع أبنائهم، فضلاً عن الدروس التي غاب فيها التواصل بين المعلم والطالب جراء الأزمة.




الرجاء الانتظار ...