الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - ياسر شطناوي - مع عودة سريان الحياة في الأردن اولاً باول بعد الحظر لشهرين متتاليين، بسبب جائحة كورونا، تعمّد بعض تجار الدخان رفع اسعار التبغ على المواطنين بمعدل 10 - 25 قرشاً لعلبة السجائر الواحدة، الأمر الذي اثار استهجان مواطنين عن سبب هذا الرفع، وعن غياب دور الحكومة في رقابتها على الأسواق وضبط الأسعار.
مواطنون قالوا لـ " أحداث اليوم" إن رفع بعض اصناف السجائر جاء فجأة بين ليلة وضحاها، مبينين أن سعر العبوة التي كانت تباع بـ 1.5 دينار اصبحت الآن تباع بـ 1.65، واصناف أخرى 1.75 و 2.25، وانواع لا تجدها بالسوق بعد أن قام التجار باحتكارها لبيعها بسعر مرتفع في الأيام القادمة.
واضافوا أن الحكومة لم تحرك ساكناً ولم تقوم بمراقبة التجار والأسواق، مشيرين إلى أن المواطن مجبر على شراء الدخان بالسعر المرتفع الذي يطلبه البائع.
الناطق باسم وزارة الصناعة والتجارة ينال البرماوي قال "أحداث اليوم" إن الوزارة لا علاقة لها بتحديد سعر اومراقبة منتجات التبغ في السوق، مؤكداً على أن دور الوزارة منحصر فقط بمراقبة اسعار السلع الغذائية.
"أحداث اليوم" حاولت أكثر من مرة الإتصال مع مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات عمر ابو علي لبيان اسباب ومبررات رفع الأسعار الا انه لم يجيب على الهاتف اطلاقاً.
صاحب أحد شركات الدخان - فضل عدم الكشف عن هويته- قال لـ أحداث اليوم إن بعض الشركات رفعت الأسعار بسبب إرتفاع مدخلات الإنتاج على المصانع وزيادة معدلات الكلف التشغيلية.
وأشار إلى أن الرفع الذي حدث لا يتجاوز الـ 25 قرشاً على اغلب الاصناف، موضحاً أن المواطن قادر على تحمل هذا الرفع دون عناء، ومبيناً بالوقت ذاته ان لدى شركات التبغ عمال وموظفين وهناك مصاريف تشغيلية مرتفعه على المصانع والشركات.
ورجح صاحب الشركة أن تشهد اسعار الدخان ومستلزمات الأرجيلة في الايام القادمة ارتفاعاً اضافياً.
الجدير بالذكر ان إيرادات الخزينة من الدخان تبلغ مليار دينار سنويا، وفقاً لتصريحات حكومية سابقة.




الرجاء الانتظار ...