الرئيسية
أحداث فلسطين
أحداث اليوم - شهدت الأراضي الفلسطينية عامة ومنطقة قطاع غزة فاجعة جديدة من مسلسل قتل النساء ، أقدم والد الفتاة التي تدعى (م .ج ) ، على ضرب ابنته حتى الموت لاتصالها بوالدتها المطلقة في أيام العيد.
وحسب راديو نساء الفلسطيني قالت مصادر محلية، ان الوالد قام بضرب ابنته (20 عاما) بشكل وحشي بعد ان قامت بالاتصال بوالدتها التي انفصلت عنه، للاطمئنان عليها ومعايدتها بعيد الفطر السعيد.
وأثارت الجريمة مشاعر الفلسطينيين، وسط مطالبات بوقف العنف ضد النساء، وسن قوانين رادعة، وايقاع أقصى عقوبة بالأب المجرم.
من جهته، أكد الناطق باسم الشرطة في قطاع غزة العقيد أيمن البطنيجي في حديث مع "نساء إف إم" أن والد الفتاة سلم نفسه الليلة الماضية لمدير مركز شرطة المحافظة الوسطى.
وأوضح البطنيجي أنه تم إيقاف المتهم بقتل ابنته بعد تعنيفها على إثر خلاف عائلي، وذلك لاستكمال التحقيق معه حتى نقله للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أصدر أمس السبت بيانًا صحفيًا، روى فيه تفاصيل مقتل الفتاة (م.ن.ج) على يد والدها، في قرية الزوايدة، وسط قطاع غزة.
حيث قال المركز: "إن الفتاة وصلت بعد ظهر الخميس الماضي إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، وعليها آثار ضرب واضحة في كافة أنحاء جسمها، ووصفت حالتها الطبية حينها بالخطيرة".
وأعلنت المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى فجر الجمعة، عن وفاة الفتاة، ثم جرى تحويل جثة الفتاة إلى قسم الطب الشرعي في مستشفى دار الشفاء بغزة لمعرفة أسباب الوفاة، حيث أفاد قسم الطب الشرعي، أن سبب الوفاة ناتج عن الضرب المبرح في الرأس وأنحاء الجسد.
من ناحيتها، عبرت المراكز الحقوقية في غزة عن استنكارها لجريمة الاعتداء على الفتاة والتي أدت لوفاتها، وأكدت أن التهاون مع مرتكبي جرائم العنف ضد النساء شكل ركيزة أساسية وراء تزايد حالات العنف ضدهن.




الرجاء الانتظار ...