الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
طالب الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، خالد مشعل برد أردني فالأردن كان في السنوات الأخيرة صاحب مواقف مشرفة وثابتة، خاصة بما يملك الأردن من خصوصية في علاقته مع فلسطين.
وأضاف مشعل خلال ندوة سياسية الكترونية أقامتها الحركة الإسلامية، الجمعة، تحت عنوان “العودة حق وإرادة“، أن الشعب الفلسطيني خاض 100 عام من النضال، وشعبنا لم يتعب، كما أن كل الشعب الفلسطيني ناضل ضد الاحتلال بكل أجياله، رغم صعوبة المؤامرات في وقت الأجداد والآباء، والكل ناضل وقدم.
وقال إن الشعب الفلسطيني يجدد ملاحم البطولة دائما في مقاومته ضد الاحتلال ولن تكون آخرها قتل الجندي بصخرة في منطقة يعبد.
وأوضح قال أننا منذ النكبة والشعب الفلسطيني ونضاله ومقاومته في صعود رغم إرادة المحتل بأن تكون قاضية للشعب، ولكنها قوت صلبنا وزادت عنادنا وإصرارنا.
وذكر أن كل احتلال في التاريخ كما له بداية فله نهاية، هذا هو عدل الله وهذه حركة التاريخ، والحركة الصهيونية ليست خارجة عن التاريخ وسترحل وسيقى أهل الأرض في أرضهم، وإذا كانت الدول الكبرى قررت بداية الاحتلال الصهيوني فالشعب الفلسطيني هو الذي يقرر النهاية.
وتحدث مشعل عن التحديات القائمة التي تمر بها القضية الفلسطينية في الذكرى الـ72 لها، قائلا إننا ندرك حجم المخاطر من صفقة القرن والسخاء الامريكي في منح ما لا يملك مثل نقل السفارة وضم الأراضي للسيادة الصهيونية وكل الخطوات المتلاحقة خاصة بعد تشكيلهم ما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية.
ولفت إلى أن الاختراقات في الصف العربي ورغم صعوبتها إلا أنها لن تحبط الشعب الفلسطيني فالمقاومة حاضرة وموجودة، مشيرا إلى أن الوضع ليس سهلا ولكننا أمة حية وقادرون على المواجهة.
وقال إن المجتمع الدولي مطلوب منهم موقف جاد كذلك فهم السبب في وجود هذا الاحتلال.
الماضي: الدور الأردني في الدفاع عن الحق الفلسطيني واجب
من جانبه، قال الشيخ طلال الماضي العضو السابق في مجلس الأعيان وعضو التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن، إن النكبة الفلسطينية هي نكبة أمة وليست نكبة شعب واحد، فأثر الاحتلال ليس متوقفا على فلسطين وإنما انتقل الاثر إلى كل المنطقة العربية والإسلامية فالمقدسات التي تحتويها فلسطين هي مقدسات إسلامية ومسيحية وهي مقدسات للجميع.
وأكد الماضي أن حادثة الإسراء والمعراج تؤكد على أهمية الدفاع عن هذه البقعة المباركة، لافتا إلى أننا نمر في ظروف صعبة فالعالم عمل على هز موقفنا من القضية ولكنه لم يقدر علينا وإنما ما هزنا هو تطبيع بعض أبناء جلدتنا وتآمرهم مع الاحتلال.
وبين أن الدور الأردني في الوقوف مع الحق الفلسطيني هو واجب علينا فالضرر بالحق الفلسطيني يضر بالدولة الأردنية، مشيرا إلى أن كل شرفاء الأمة موقفهم واحد ولكن الخلاف بين أبناء الأنظمة الذين تشابكت مصالح بعضهم مع مصالح الاحتلال.
وطالب الشعب الفلسطيني بالتوحد خلف مشروع المقاومة، فالخلاف الفلسطيني الداخلي هو الذي سيضيع الحقوق الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.
خوري: الجاليات تقاوم من خلال محاربة اللوبيات والحفاظ على الثقافة الفلسطينية
وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية، سمعان خوري، إن أمريكا اللاتينية شهدت هجرات فلسطينية منذ حوالي 120 عاما، ولكننا جميعا نتابع لحظة بلحظة أوضاع بلادنا وأملنا كبير بالعودة إليها.
ووجه خوري نداء إلى القيادات الفلسطينية التي عليها واجب وطني بترك الانقسام جانبا لأنه أثر على جميع الفلسطينين في كل أنحاء العالم فالقضية واحدة والعدو واحدة ويجب توحيد القلوب وتوحيد التفكير وترك المراكز جانبا.
وبين أن الجاليات الفلسطينية تعمل ليلا نهار كل في خندقه لدعم صمود الشعب الفلسطيني، فنحن نحارب الصهيونية ونحارب اللوبيات اليهودية بطريقتنا الخاصة، فالاحتلال لم يسرق الأرض فقط وإنما يحاول سرقة ثقافتنا وسرقة الماضي والحاضر.




الرجاء الانتظار ...