الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تركت جائحة كورونا المحميات الطبيعية وحيدة دون زوار، وفقدت المحميات والعاملون فيها من المجتمعات المحلية مصدر رزقهم، كما فقدت السياحة البيئية رونقها "مكرهة" على وقع الفيروس الذي أجبر العالم على البقاء في المنازل.
ويبدو أن السياحة البيئية كجزء من منظومة السياحة العالمية تأثرت بالاغلاق، خاصة وأن السياحة البيئية مفهوم جديد ما زال قيد التطوير ونموذج مستدام للسياحة الهادفة ذات الرسالة السامية التي دمجت فيه جانب المغامرة والترفيه مع حماية الطبيعة كإرث وطني وإنساني، وفق يومية الرأي.
وفي حين بدأت السياحة البيئية، التي تقوم على اسس الاستدامة واحترام الطبيعة، تنهض مؤخرا حتى أصبحت المحميات الأردنية محل احترام وتقدير في العالم بأسره، وحصلت عدة مواقع على جوائز عالمية ودخلت مواقع اخرى ضمن اهم المواقع
المستدامة، جاءت جائحة كورونا لتعيد خلط الأوراق ولو مرحليا على نمط من السياحة يعتبر الأكثر هشاشة إلا انه قيمة مضافة على المستوى الاقتصادي واستطاع أن يضع الأردن على الخارطة العالمية في هذا النمط من السياحة.
وفي هذا الصدد قال مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد إن الجمعية قامت بتطوير المحميات في جانب السياحة البيئية والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية والحرف اليدوية وأصبحت مؤسسات تنموية ومدرة للدخل سواء
للعاملين فيها او للمجتمعات المحلية التي طورت نمطا من السياحة يعتمد على وجود المحميات.
وبين أن هناك المئات ممن يعملون في السياحة البيئية في المحافظات بالإضافة للالاف الذين يعتمدون عليها بشكل غير مباشر، وتأثرت مداخيلهم بسبب تداعيات جائحة كورونا.
وأضاف خالد ان الجمعية وبسبب ظروف جائحة كورونا تأثرت قدرتها من حيث تأمين المصاريف التشغيلية للمحميات والعاملين فيها من المجتمعات المحلية.
وبين خالد أن الدخل المتوقع للعام 2020 كان مأمولا ان يصل إلى ما فوق 3 ملايين دينار أردني، اما بعد الإغلاق بسبب ظروف حظر التجول الذي فرضه الوضع الصحي نتوقع أن يتأثر الدخل بشكل كبير وهو ما يحد من قدرة الحمعية على تأمين المصاريف
التشغيلية للعاملين في المواقع والسياحسة هو ما ينعكس سلبا على المجتمعات المحلية بكل مباشر (...) ويبلغ عدد المحميات الطبيعية والتي تشرف الجمعية على ادارتها 12 محمية متنوعة ومحتلفة.




الرجاء الانتظار ...