الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    التخلص من نفايات الحجر الصحي يثير مخاوف سكان لواء ديرعلا
    طواقم للتعامل مع مخلفات كورونا - أرشيفية

    أحداث اليوم - أثار قرار وزارة البيئة اعتماد مكب النفايات في لواء ديرعلا للتخلص من نفايات الحجر الصحي في البحر الميت، مخاوف أهالي اللواء من انتشار الفيروس في المنطقة، لاسيما وانه لا يبعد عن اقرب تجمع سكاني اكثر من 500 متر مؤكدين ان نقل النفايات المعدية إلى محيط الأحياء السكنية سيشكل قنبلة موقوتة.

    يأتي هذا في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة البيئة على موقعها الالكتروني، ان آلية جمع النفايات ونقلها وتخزينها من منطقة الحجر الصحي في البحر الميت، ستكون ضمن شروط صحية اذ سيتم جمعها في أكياس خاصة وتعقيمها وتعقيم الآليات المخصصة لنقلها إلى مكب دير علا للنفايات الصلبة، موضحة انه تم تخصيص اماكن خاصة صممت خصيصا للتعامل مع هذه النفايات وفق مواصفات عالمية.

    وأشارت الى انه سيتم تبطينها بطبقة بلاستكية من الأسفل، ليتم تعقيمها مرة أخرى بمواد معقمه كانت وزارة البيئة قد زودت وزارة الإدارة المحلية بها في وقت سابق، معتمدة من قبل مؤسسة الغذاء والدواء، ثم تبطينها من الأعلى بطبقة بلاستيكية اخرى لضمان عدم اقتراب الحيوانات منها بوضع سياج او حاجز، ثم تترك لمدة عشرة أيام ليتم بعد ذلك معالجتها بطريقة الطمر الصحي.

    ويؤكد عضو مجلس محافظة البلقاء محمد الغراغير، ان النفايات التي سيتم جمعها من مناطق الإيواء في البحر الميت تعتبر خطرة جدا، وكان من الاولى من الجهات المعنية اتخاذ قرار بنقلها إلى مكب النفايات الخطرة في منطقة سواقة بدلا من مكب ديرعلا للنفايات الصلبة.

    ويبين ان مكب ديرعلا، لا يبعد سوى 500 متر عن اقرب تجمع سكاني وهو بلدة ام حماد، التي يزيد سكانها على 3 آلاف نسمة، الأمر الذي يشكل قنبلة موقوتة من الممكن ان تنفجر عند حدوث أي خلل في إجراءات التعامل مع هذه النفايات.

    واوضح انه ورغم الاحتياطات التي سيتم اتخاذها، إلا أن وضع النفايات في المكب سيشكل خطورة على أهالي المنطقة لكثرة الحيوانات الضالة كالكلاب والقطط والطيور التي تجوب المكب عادة للبحث عن الطعام والتي تكون على اتصال مع البشر.

    ويلفت مواطنون إلى ان نقل مواد ونفايات معدية إلى محيط الأحياء السكنية، سيؤدي إلى تلوث بيئي عاجلا أم آجلا بفعل الظواهر الطبيعية، التي قد تؤدي إلى تفاعل تلك المواد تحت الأرض وقد تنتقل إلى المياه الجوفية وكذلك للمزروعات، مشيرين إلى ان مكب ديرعلا يجوبه عدد من المواطنين يوميا بحثا عن المخلفات الأمر الذي قد يشكل خطرا على حياتهم وحياة اسرهم.

    ويتساءل محمد الديات، لماذا لا يتم نقل تلك النفايات إلى المكبات المخصصة لتلك الغاية، بعيدة عن التجمعات السكانية، وان يتم حرقها على غرار المخلفات الطبية، لافتا الى ان خطورة الوضع تكمن في ان هذه النفايات يتم نقلها بواسطة شاحنات الى المكب ويتعامل معها عدد من العاملين ويتم ابقاؤها مكشوفة لفترة قبل ان يتم طمرها.

    وكان وزير البيئة الدكتور صالح الخرابشه قد ترأس اجتماعا لمناقشة الاجراءات المتعلقة بعملية التخلص من النفايات في أماكن الإيواء، بحضور الشركات العاملة في مجال جمع ونقل النفايات من اماكن الايواء الخاصة بالطلبة القادمين وأمين عام الوزارة ومتصرفي لوائي الشونة الجنوبية ودير علا ومندوب ال UNDP تم خلاله الاتفاق على وضع آليات عمل ملزمة لعمليات جمع ونقل ومعالجة هذه النفايات، لتتحمل كل جهة مسؤوليتها وفق متطلبات وفنيات العمل السليم، تفاديا لأي تجاوزات قد تحدث خللا في الإجراءات اللازمة.





    [09-05-2020 08:34 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع