الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم - في صورة لفتت انظار العالم، لم تقرر السلطات في السويد اجراء الكثير من الاغلاقات في منشآتها بالرغم من انتشار فيروس كورونا في كل ارجاء المعمورة.
واعتمدت السويد على وعي مواطنيها الذين اختاروا التباعد الاجتماعي الطوعي، وهو جوهر الاستراتيجية السويدية لإبطاء انتشار الفيروس.
وقل عدد الذين يستخدمون المواصلات بشكل كبير، وامتنع الأغلبية عن السفر في عطلة عيد الفصح. وحظرت الحكومة تجمع أكثر من 50 شخصا وزيارة بيوت المسنين.
تسعة من عشرة سويديين يقولون إنهم يبقون على مسافة متر واحد على الأقل مع الآخرين معظم الوقت، بينما كان سبعة من عشرة يفعلون ذلك قبل شهر واحد.
أدت طريقة العلماء في التعامل مع الأمر إلى جدل عالمي حول ما إذا كانت السويد سلكت الطريق الصحيح ويمكن الاستمرار فيه، أم أنها جرت مواطنيها إلى تجربة خطرة تكلف البعض حياتهم، ويمكن أن تفشل في السيطرة على انتشار الفيروس.




الرجاء الانتظار ...