الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    تحديات المخزون المائي تبدأ مبكراً في 2020
    سد الملك طلال - ارشيفية

    أحداث اليوم - مع انتصاف شهر نيسان، يواجه التزويد المائي في المملكة، كورونا، وبدء أشهر الصيف، وحلول شهر رمضان، ما يزيد الضغط على مصادر المياه المختلفة والعاملين في وزارة المياه والري.

    وحسب يومية "الرأي" رفعت أزمة كورونا وتوقف المؤسسات العامة والخاصة عن العمل منذ أكثر من شهر، استهلاك المياه في المملكة بنحو 40%، ما ولد ضغطا مبكرا على مصادر المياه المزودة في المملكة من محطات إنتاج ومياه جوفية، في ظل جهود تبذلها شركات المياه لمواجهة الاعباء المتزايدة على التزويد المائي وبأقل عدد من الموظفين.

    ومن ضمن ذلك، رفعت شركة مياه الاردن «مياهنا» المسؤولة عن تزويد أكثر من نصف سكان المملكة بالمياه وخدمات الصرف الصحي، قدرة المصادر التشغيلية لاقصى طاقة، حيث سجلت العاصمة عمان زيادة يومية تبلغ 80 الف متر مكعب عن الظروف الطبيعية في مثل هذا الوقت من العام.

    أما محافظة الزرقاء، فتم رفع حصتها المائية الى نحو 6400 متر مكعب بالساعة، في حين تم رفع حصة محافظة مادبا بنحو 1400 متر مكعب بالساعة.

    شركة مياه اليرموك، المسؤولة عن مياه اقليم الشمال -إربد وجرش وعجلون والمفرق- الذي تتعرض بعض احياء محافظة إربد للعزل بسبب ظهور حالات لكورونا، هي الاخرى، تم تأمينها بكميات إضافية لتتمكن من التعامل مع الطلب المتزايد غير المسبوق وهي التي تعاني بالاصل من نقص في كميات التزويد، تجاوز العام الماضي الـ20 مليون متر مكعب.

    و تنصب جهود الشركات والوزارة على المحافظة على تزويد المناطق بأدوارها وتحقيق الاستجابة السريعة لملاحظات المواطنين.

    وفي ظل مخزون للسدود الرئيسية في المملكة يقارب الـ210 ملايين متر مكعب، تضع «الوزارة» اللمسات الاخيرة على الموازنة المائية لاشهر الصيف التي عادة ما تبدأ من بداية أيار وحتى تشرين اول، بانتظار توقف انتهاء فترة استقبال السدود لتخزينات إضافية من المياه بفعل هطول الامطار الناتجة عن المنخفضات الخماسينية، والتي كان آخرها قبل يومين، حيث تزودت السدود بكميات إضافية، عملت على فيضان سدود كانت امتلأت من قبل.

    وتقوم الموازنة المائية لاشهر الصيف، على ضرورة تكييف ما هو متوفر من كميات تزويد، تتناسب وحجم الطلب، بحيث يتم ضمان إيصال المياه للمواطنين في وقتها المحدد وبكميات كافية.

    يقول وزير المياه والري رائد أبو السعود «إن شكاوى المياه، إنخفضت بشكل واضح منذ بدء أزمة كورونا، وذلك بفعل سلسلة من الاجراءات التي اتخذتها الوزارة»، مشيرا الى أن معظم الشكاوى التي ترد الى مركز الاتصال هي في أغلبها للاطمئنان على دور توزيع المياه الاسبوعي، باليوم والساعة».

    ويضيف «مصادر المياه تتعرض لضغط هائل، نتيجة للازدياد في استهلاك المياه وهو ما زاد الضغط على العاملين في الوزارة من حيث ديمومة التشغيل والصيانة».

    ويطمئن أبو السعود المواطنين فيما يتعلق بالوضع المائي خلال الصيف،و يقول: «سنعمل بأقصى طاقتنا حتى لا يشكو المواطن من عدم التزويد».

    و يضيف «أننا مقبلون على التعامل مع ثلاثي كورونا والصيف وحلول شهر رمضان»، وما يرافقهم من وجود أغلب المقيمين على ارض المملكة في البيوت، متوقعا ازديادا في الاستهلاك، وتم وضع سيناريوهات عديدة لذلك، وطورنا خطة كورونا التي وضعتها الوزارة سابقة، لانها ستتزامن مع شهر رمضان، بحيث تقوم هذه الخطة على عدم وجود شكاوى من عدم وصول المياه.»






    [16-04-2020 07:40 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع