الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    الدول الأكثر إصابة ووفاة بفيروس كورونا
    أرشيفية

    أحداث اليوم - إسماعيل أبوشخيدم - تظهر جداول ترتيب أعداد الإصابات وعدد الانتشار ونسبة الوفيات للعشر الدول الأكثر إصابة بفايروس كورونا، أن عدد الإصابات ليس بالضرورة مقياس لانتشار المرض، وأن نصف الدول الأكثر إصابة من حيث العدد نسبة الوفيات لديها أقل من المعدل العالمي 5% بكثير ومنهم أمريكيا.

    تحتل أمريكا المرتبة الأولى بعدد الإصابات 311 ألف إصابة مسجلة، بعدما تجاوزت الصين بعدد الإصابات قبل 10 أيام، إلا أنها ما زلت في المتربة السادسة بنسبة الانتشار وبمعدل إصابة 941 شخص لكل مليون من سكان أمريكيا، وتعبر نسبة الوفيات أقل من النسبة العالمية 5% بالنصف حيث نسبة الوفيات من المصابين في أمريكيا تصل إلى 2.7% وهذا يجعلها في المرتبة الثامنة بين قائمة الدول الأكثر إصابة.

    وتحتل إسبانيا المرتبة الأولى بعدد الانتشار 2,699 شخص لكل مليون مما يجعلها الدولة الأكثر إصابة في الفايروس، تتبعها سويسرا 2,369 شخص ثم إيطاليا 2,061 شخص، ويعتبر معيار الانتشار هو المعيار الحقيقي لتفشي الوباء وليس عدد الإصابات.

    أما ما يخص الوفيات فتحتل إيطاليا أكبر نسبة وفيات من عدد المصابين 12.3%، ويعزى هذا لفشل المنظومة الطبية في التصدي للفايروس، وعدم قترتها على توفير اسرة للمصابين، ولا قدرتها لتقديم العناية المناسبة للمصابين والمرضى بعد انتشار المرض السريع بين السكان.

    وتحتل بريطانيا المرتبة الثانية بنسبة عدد الوفيات 10.3% بعد ارتفاع نسبة الوفيات السريع من 3 آلاف حالة إلى 4 ألاف حالة يوميا في أول ثلاث أيام من الشهر الحالي، ويعزي ارتفاع الوفيات نتيجة تخفيض النفقات الطبية التي أجرتها بريطانيا في السنوات الماضية، مما جعل عدد الأطباء والممرضين أقل مما يجب عليه في هذه الفترة.

    ويلاحظ أن هنالك خمس دول من الأكثر الدول إصابة تعتبر معدلات الوفاة لديهم اقل من النسبة العالمية وهي #ألمانيا الأقل ثم تركيا ثم أمريكيا ثم سويسرا ثم الصين.

    ومع أن الصين هي من ضمن قائمة العشر دول الأكثر اعدادا، إلا ان الصين تعتبر من الأقل انتشارا 57 لكل مليون نسمة مقارنة بعدد السكان الذي يقارب 1.4 مليار نسمة.

    أما تركيا فتحتل المركز التاسع عالميا بعدد إصابات 23 ألف إصابة، والتاسع بعدد الانتشار 284 حالة لكل مليون شخص، والتاسع بنسبة الوفيات 2.1% وهي أقل من النسبة العالمية 5% بأكثر من الضعف ونصف الضعف.

    هذا وقد شهد العالم تفشي للمرض بعدما قامت الحكومة الصينية بتجاهل الإنذارات الأولية من أطبائها، ومن ثم عدم حجر الصين عن العالم بغلق الحدود، وتنقل المسافرين من الصين إلى كل أنحاء العالم ناقلين معهم المرض لدولهم واهليهم واحبائهم.





    [06-04-2020 10:13 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع