الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    الخارجية: أعداد الأردنيين في الخارج أكبر من طاقة إخلائهم
    الخارجية | تصوير: أحمد حمدان

    أحداث اليوم - أحمد الملكاوي - أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الخارجية ضيف الله الفايز أنّ اعداد الطلبة الأردنيين في مختلف بلدان العالم تزيد عن قدرة الدولة بإخلائهم في الوقت الحالي، فضلاً عن تعريضهم لإحتمالية الإصابة بفيروس كورونا.

    وقال الفايز لـ"احداث اليوم" إن الوزارة والكوادر المختصة تبحث أنجع الطرق لحماية الطلبة، والمسافرين الأردنيين في الولايات المتحدة، خاصة أنّ عودتهم للبلاد قد ستخضعهم للحجر الصحي الفورية.


    وأوضح، أنّ المملكة لن تتخلى عن أبناءها مهما كانت الظروف، خاصة وأنّ السفارات والقنصليات لم توقف عملها وما زالت على اتصال معهم.

    وتابع أنّ هذه الفئة من الطلبة تعد من المسافرين غير المقيمين الذين تقطعت بهم السبل ذلك لأنّ إقامتهم كانت مخصصة لأسابيع فقط.

    وأكد وزير الخارجية أيمن الصفدي خلال إيجاز صحفي السبت أنّ هناك أردنيين تقطعت بهم السبل في الخارج تتابعهم السفارات بما أمكن وتوفر لهم أرقام طوارئ على مدار الساعة.

    وبين الصفدي، أنّ السفارات تجهز آلية للحوالات المالية، لتأمين احتياجات الطلبة والأردنيين المنقطعين في الخارج، بظل الأزمة التي يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا المستجد.

    وتجددت مناشدة الطلبة من خلال فيديو حصلت عليه "احداث اليوم" من الطالب مالك محمد لإنقاذ 50 طالباً عالقاً في الولايات المتحدة، بعد تفشي فيروس كورونا وتسيجل أميركا أكبر عدد إصابات في العالم.

    وناشد مجموعة من طلبة كليات الطب الأردنية العالقين في الولايات المتحدة الأميركية، الحكومة الاردنية، بفتح المعابر الجوية لفترة مؤقتة تمكنهم من دخول المملكة بعد إنتشار فيروس كورونا هناك.

    وقال الطالب مالك إنّ البرنامج التدريبي الأخير في كليات الطب يتيح لبعض الطلبة، التدريب شهرين خارج المملكة ما دعاهم لاختيار الولايات المتحدة بالذات.

    وأضاف أنّ الطلبة يواجهون خطورة الإصابة بفيروس كورونا الذي انتشر في أميركا خاصة، وأنّ ولاية نيوجيرسي المقيم فيها إحدى الولايات التي تفشى الفيروس داخلها، وأنّ التكلفة المعيشية عالية عليهم في ظل الظروف التي تعيشها البلاد.


    وكان عميد كلية الطب في الجامعة الأردنية إسلام مسّاد أكدّ أنّ هؤلاء الطبة موزعين على أكثر من دولة في أوروبا وإفريقيا وأميركا، مبيناً أنّ المشكلة يواجهها الجميع في كافة الدول بسبب أزمة فيروس كورونا التي أرهقت دول العالم.

    وقال مساد في حديث سابق لـ"احداث اليوم" إنّ الأفضل في الوقت الحالي بقاء الطلبة في البلدان التي يمارسون تدريبهم فيها خاصة وانّ التدريب داخل المملكة أيضا متوقف لإشعار حكومي آخر فضلاً عن أنّ الخطر الذي يواجهونه هناك قد يواجهونه في الأردن بسبب الفيروس، وبمجرد وصولهم الأردن سيخضعون للحجر الصحي الفوري.

    وبين أنّ الجامعة ذاتها لا تعلم المصير القادم لإجراءات التخريج، لأنّ الإجراءات الحكومية لا يمكن التعدي عليها في وقت يعيش فيه الأردن مرحلة مواجهة للفيروس، داعياً الطلبة بالبقاء في الدول لإستكمال تدريبهم في حال فك الأزمة عن قريب.





    [29-03-2020 03:05 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع