الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    يونيسيف: 4 احتياطات لتجنب الإصابة بالكورونا
    استخدام الكمامة للوقاية

    أحداث اليوم - نصحت منظمة اليونيسف الآباء والأمهات والمجتمع لحماية أنفسهم وأطفالهم من فيروس كورونا، اتباع اربعة احتياطات لتجنب الإصابة بالفيروس وهي: غسل اليدين بشكل متكررة بالماء والصابون أو بمطهر يحتوي على كحول واحتواء السعال أو العطس بثني الكوع لتغطية الفم أو بمنديل ورقي ثم إلقاء المنديل بسلة مهملات مقفلة وتجنّب الاتصال القريب مع أي شخص تظهر عليه أعراض تشبه أعراض الزكام أو الأنفلونزا، وإذا كنت تعاني من الحمى والسعال وصعوبة التنفس، فالتمس الرعاية الطبية فورا.

    ونصحت «اليونسيف» في نشرة صدرت عنها امس، ونشرت على موقعها الالكتروني، باستخدام القناع الطبي إذا ظهرت عليك أعراض مرض تنفسي (السعال أو العطس) لحماية الآخرين، وإذا كنت لا تعاني من أعراض، فحينها لا حاجة لارتداء قناع وفي حالة استخدام القناع، فيجب التخلص منه على نحو مناسب والتحقق من فاعليته وتجنبّ زيادة خطر نشر الفيروس، مؤكدة أن استخدام القناع ليس كافياً وحده لمنع الإصابة، ويجب أن يترافق مع الغسل المتكرر لليدين، واحتواء الرذاذ التنفسي من العطس والسعال، وتجنب الاتصال القريب مع أي شخص تظهر عليه أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا (السعال، والعطس، والحُمى).

    وقالت اليونسيف، ان فيروسات كورونا الجديدة نشأت عن سلالة جديدة من الفيروسات التاجية لذا أُطلق على المرض الناجم عن الفيروس التاجي الجديد الذي ظهر لأول مرة في «ووهان» بالصين وهو فيروس جديد يرتبط بعائلة الفيروسات نفسها التي ينتمي إليها الفيروس الذي يتسبب بمرض المتلازمة التنفسية الحادة (سارز) وبعض أنواع الزكام العادي.

    وأوضحت، أن الفيروس ينتقل عبر الاتصال المباشر بالرذاذ التنفسي الصادر عن شخص مصاب (والذي ينشأ عن السعال أو العطس)، وملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس. ويمكن للفيروس أن يعيش على الأسطح لعدة ساعات، ولكن يمكن القضاء عليه بمسح الأسطح بالمطهرات البسيطة.

    وحول أعراض المرض، فيمكن أن تتضمن الأعراض الحُمى والسعال وضيق التنفس. وفي الحالات الشديدة، يمكن للمرض أن يتسبب بالتهاب الرئة أو صعوبة التنفس، كما يمكن أن يتسبب بالوفاة في حالات أقل.

    وتتشابه هذه الأعراض مع أعراض الأنفلونزا أو الزكام العادي، وهما أكثر انتشاراً بكثير ولهذا يلزم إجراء فحوصات للتأكد ما إذا كان الشخص مصاباً بالمرض، ونصحت اليونسيف باخذ أفراد العائلة آخر اللقاحات الجديدة المنتجة للانفلونزا.

    واشارت، الى انه من الممكن أن يُصاب الأشخاص من جميع الأعمار، ولكن ظهرت لغاية الآن حالات قليلة نسبياً من المرض بين الأطفال، وهذا الفيروس فتاك في حالات نادرة، ولغاية الآن كان معظم ضحاياه من المسنين الذين يعانون أصلاً من مشاكل صحية.

    ودعت اليونسيف، الى الالتزام بالممارسات الجيدة لنظافة اليدين والجهاز التنفسي، وحصول الاطفال على أحدث اللقاحات لحمايته من الأنواع الأخرى من الفيروسات والبكتيريا التي تسبب الأمراض وكما هي الحال بخصوص التهابات الجهاز التنفسي الأخرى وتجنّب التواجد في أماكن عامة (أماكن العمل، والمدارس والمواصلات العامة)، لتجنب نشر المرض للآخرين.

    وإذا ظهرَت أعراض مرض على أحد أفراد الأسرة، فيجب التوجّه للحصول على رعاية طبية في مرحلة مبكرة إذا كنت، أو إذا كان طفلك، يعاني من الحُمى أو السعال أو صعوبة التنفس، وفكرّ في الاتصال مسبقاً مع مزود الرعاية الطبية إذا كنت قد سافرت إلى منطقة ظهر فيها المرض، أو إذا كنت على اتصال قريب مع شخص سافر من إحدى هذه المناطق وظهرت عليه أعراض مرض تنفسي.

    وإذا لم تظهر أي أعراض على طفلك من قبيل الحُمى أو السعال وطالما لم يصدر تنبيه بشأن الصحة العامة أو تحذيرات أخرى ذات صلة أو نصيحة رسمية تؤثر على مدرسة طفلك، فمن الأفضل إبقاء طفلك في مدرسته.

    وحول أفضل طريقة لغسل اليدين على نحو سليم، هو تبليل اليدين بماء جارٍ واستخدام صابون كافٍ لتغطية اليدين المبللتين وفرك كل أسطح اليدين (بما في ذلك ظهر اليدين وبين الأصابع وتحت الأظافر) لمدة لا تقل عن 20 ثانية وشطف اليدين تماماً بماء جارٍ وتجفيف اليدين بمنشفة نظيفة أو منديل ورقي يُستخدم لمرة واحدة وغسل اليدين بصفة متكررة، خصوصاً قبل الأكل، وبعد التمخّط أو السعال أو العطس؛ وبعد استخدام الحمام.

    وإذا لم يتوفر الصابون والماء بسهولة، فاستخدم مطهر يدين يحتوي على الكحول بنسبة لا تقل عن 60%، واغسل اليدين دائماً بالماء والصابون إذا ظهر عليهما اتساخ.

    وحول نقل النساء الحوامل مرض الفيروس للجنين، قالت نشرة اليونسيف، انه لا يتوفر دليل في الوقت الحالي لتحديد ما إذا كان يمكن للفيروس الانتقال من الأم إلى الطفل أثناء الحمل، أو دليل على التأثير المحتمل للفيروس على الطفل.






    [04-03-2020 07:56 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع