الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم - أظهرت نتائج استطلاعات العينات الانتخابية التي أجرتها القنوات الإسرائيليّة مساء امس الاثنين، والتي تُعبّر عن النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الـ23، تصدر حزب الليكود، وسط تصاعد فرص بنيامين نتانياهو بتشكيل حكومة مقبلة مع اقترابه من تحقيق أغلبية برلمانية (61 عضو كنيست)، في حين تراوحت قوّة القائمة العربية المشتركة بين 14–15 مقعدًا.
يشار إلى أن هذه النتائج ليست النهائيّة، إنما عيّنة من الأشخاص الذين قاموا بالتصويت حتى الساعة الثامنة بتوقيت القدس المحتلة، من (مساء امس)، وتم جمعها ميدانيًا من أمام صناديق الاقتراع.
ووفقًا لهذه النتائج، فإن نتانياهو بحاجة إلى مقعد إضافي ليتمكن من تشكيل ائتلاف حكومي، بينما زاد تمثيل القائمة العربية المشتركة عن الانتخابات الأخيرة في كافة الاستطلاعات، بمقعد واحد على أقل تقدير.
وقال الليكود في أول بيان رسمي يصدر عنه في أعقاب الإعلان عن نتائج الاستطلاعات التلفزيونية، إن «بنيامين نتانياهو، تحدث مع جميع قادة أحزاب المعسكر القومي (اليهودي المتشدد)، واتفقوا على تشكيل حكومة قومية قوية لإسرائيل في أقرب وقت ممكن».
بدوره، سارع نتانياهو إلى توجيه الشكر إلى أنصاره وذلك فور نشر نتائج استطلاع العينات الانتخابية التي نشرتها وسائل الاعلام ، وكتب على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): «شكرا لكم».
وقال نتانياهو المتهم بقضايا فساد عن النتائج «انا فزت.. انه انتصار كبير »،
بدوره، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي ورئيس قائمة «إلى اليمين»، نفتالي بينيت، فوز معسكر اليمين، فيما شدد على أن أحزاب الصهيونية الدينية التي تنضوي في قائمته، ستعمل على «نجاح سياسات اليمين».
وأكد أن أعضاء الكنيست عن قائمة «إلى اليمين» سيوصون الرئيس الإسرائيلي بتفويض زعيم الليكود (نتانياهو) بمهمة تشكيل الحكومة المقبلة، بهدف تشكيل حكومة يمينية قومية، وشدد بينيت على أن «كتلة اليمين ستبقى متماسكة وموحدة».
ولفت بينيت إلى أن كتلة اليمين ستعقد يوم الثلاثاء (غدا)، أولى جلساتها في إطار المباحثات الائتلافية لتشكيل حكومة. وختم بيانه بالقول: «نحن ملتزمون بالكتلة اليمينية بقيادة نتانياهو لتشكيل حكومة نواصل من خلالها الحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين، وتقديم الدعم لجنود الجيش الإسرائيلي، والحفاظ على إسرائيل والقيم اليمينية».
من جانبه، أعلن وزير المواصلات الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش: «شكرًا لآلاف من أبناء وبنات الصهيونية الدينية الذين تحملوا مسؤولية حماية دولة إسرائيل والمعسكر اليميني، نزلوا إلى بحشودهم إلى الميدان، وحققوا إنجازًا هائلاً». وأضاف «سيتم ترجمة هذا الإنجاز العظيم بحكومة قومية جيدة لإسرائيل».
وعلى هذه النغمة غرّد وزير الصحة ورئيس كتلة «يهدوت هتوراة» على (تويتر)، وقال: «تحدثت مع نتانياهو وباركت له على هذا الإنجاز، وأبلغته عن رغبتنا بمواصلة التعاون بين الكتلة اليمينية. وقررنا عقد اجتماع صباح (الثلاثاء)».
في المقابل، دعا قادة «ازرق -ابيض» إلى انتظار النتائج النهائية، رغم أن نتائج جميع الاستطلاعات أظهرت تراجع كتلة «ازرق -ابيض» لصالح الليكود، ما يعني تقلص فرص بيني غانس بالحصول على التفويض لتشكيل الحكومة، واستحالة نجاحه بتشكيلها.
وفي أول تعليق له بعد إغلاق صناديق الاقتراع، شكر غانتس في تغريدة على «تويتر»، ناخبيه، وتجنب التعليق على النتائج الأولية، وكتب يقول: «شكرا لآلاف الناشطين وأكثر من مليون ناخب اختاروا (ازرق -ابيض). سأواصل الكفاح من أجلكم».
وأكد كبير مستشاري غانس، عضو الكنيست رونين تسور، أنه «لا شك أن نتائج استطلاع العينات الانتخابية تمثل فوزًا واضحًا لبنيامين نتانياهو»، وأضاف «كانت هناك عملية تخريب متعمدة في حملة ازرق -ابيض، على الحملة أن تفحص نفسها، كانت لدينا فرصة كبيرة لتجاوز الليكود، ولكن كان هناك انهيار معين داخل الحملة».
وقال عضو الكنيست عوفر شيلح «ازرق - ابيض» إنه «إذا كانت هذه هي فعلا النتائج الحقيقية فهي تعبر عن فشل الكتلة». فيما شدد عضو الكنيست حيلي طروبر على أنه «نحن لا نخشى من حدوث انشقاقات لصالح نتانياهو في صفوف معسكرنا».
وفي السياق، قال زعيم حزب (اسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان، في مؤتمر صحافي أعقب نشر الاستطلاعات: «كل مقعد إضافي يمكن أن يكون حاسمًا.. سننتظر نتائج الحقيقة وعندها فقط سيتم إجراء تقييم للوضع». وأضاف أن «كل ما قلناه قبل الانتخابات صالح أيضًا بعد الانتخابات. من حيث المبدأ الأساسي، لن يكون هناك تغيير. لن تكون هناك انتخابات أخرى».
وتابع ليبرمان: «بالنسبة للنتائج وحصول معسكر نتانياهو على 60 مقعدا بمساعدة الحريديين (المتدينين) المتشددين، رأينا في الواقع نفس النتيجة في نيسان 2019، لسنا واثقين من قدرته على تشكيل حكومة، لا زلنا ننتظر نتائج المغلفات المزدوجة والنتائج النهائية التي سنكتشفها (اليوم الثلاثاء) ».
من جهة اخرى، أعلن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات «فوز الاستيطان والضم والأبارتيد» في الانتخابات الاسرائيلية التشريعية. وأكد عريقات أن «نتانياهو قرر أن استمرار الاحتلال والصراع هو ما يجلب لاسرائيل التقدم والازدهار».
وتابع عريقات أن نتانياهو «اختار أن يكرس أسس وركائز الصراع ودوامة العنف والتطرف والفوضى وإراقة الدماء، وبذلك يفرض ان تعيش المنطقة وشعوبها بالسيف».
نتانياهو.. نهاية حقبة ام بداية جديدة




الرجاء الانتظار ...