الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تابعت الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين "عائدون"، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمعالم ما يسمى بـ"صفقة القرن" المشؤومة.
وتؤكد "عائدون" ابتداء، أن فلسطين وقضايا اللاجئين الفلسطينيين في شتى أصقاع الأرض، قضايا مصيرية عالمية، وليست ورقة انتخابية يستخدمها أشخاص لغايات الفوز بانتخابات هنا أو هناك.
وتعلن "عائدون" رفضها التام لأي مساس بمصير ومستقبل أكثر من ثلاثة عشر مليون فلسطيني في العالم، وترى أن هذه الصفقة المشؤومة تعاملت باستخفاف مع حق اللاجئ الفلسطيني في تحديد مصيره.
وترى "عائدون" أن حقوق اللاجئين الفلسطينيين تحددها بوضوح قرارات الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة، وعلى رأس هذه القرارات، القرار 194 الذي كفل بوضوح حق اللاجئ الفلسطيني في العودة والتعويض، وجعل من تحقق هذين الأمرين شرطا أساسيا للاعتراف بدولة الاحتلال.
وتشدد "عائدون" على أن ما أعلن من بنود لهذه الصفقة، يتعارض مع التعريفات الدولية للاجئ الفلسطيني، ويلغي شريحة واسعة من اللاجئين بطريقة غير قانونية، ويستهدف إنهاء الوكالة الأممية "أونروا" بغير وجه حق، ويحرم اللاجئ الفلسطيني من حقه الذي كفلته القرارات الدولية الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن.
إن "عائدون" ترى في إعلان "الصفقة المشؤومة" وعدا بلفوريا جديدا ممن لا يملك إلى من لا يستحق، وتعلن رفضها التام لأي محاولات تسوية لا تعيد الحقوق لأصحابها الفلسطينيين المسلوبة منذ أكثر من سبعين عاما، ولا تستند لقرارات الشرعية الدولية، وتؤكد أن لا أحد يستطيع فرض حلول جبرية على الفلسطينيين.
وتشدد "عائدون" أن كيان الاحتلال الغاصب ومن وراءه، غير مخولين بإعادة تعريف اللاجئين الفلسطينيين وتحديد مصائرهم.
وأنه مما طال الزمان أو قصر فإن الحقوق لا بد أن تعود لأصحابها.




الرجاء الانتظار ...