الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أحمد الملكاوي - نفذ مجموعة من الطلبة الجامعيين ظهر الخميس وقفة إحتجاجية أمام وزارة التعليم العالي رفضاً لنتائج المنح والقروض التي أفضت عن بتخفيض اعداد المستفيدين من البرنامج بما يقارب 20 ألف طالب وطالبة.
وقال منسق الوقفة إبراهيم عبيدات لـ"أحداث اليوم" إنّ الوقفة تطالب الوزارة بإعادة رفع أعداد المستفيدين بعد إنخفاضه بنسبة تجاوزت الـ40%.
وأضاف أنّ ربط اشتراك الضمان الإجتماعي ببرنامج الدعم غير منطقي لأنّ عمل الطالب أثناء دراسته يأتي بعد وصوله لأقصى حد من الحاجة مشيرا إلى انّ معظم الطلبة الجامعيين لا تتجاوز رواتبهم الـ250 دينار ربما تخصص لأسرهم.
وبين عبيدات أنّ الوزارة وجهت الأهالي للاقتراض البنكي واللجوء إلى صناديق أخرى بفوائد كبيرة مما حول بعض الأسر المحتاجة إلى أسر" بأم غارمة" من أجل تدريس ابنائهم في وقت تسعى بعض الدول المجاورة،إلى مجانية تعليم طلبتها الجامعيين.
واشار إلى أن الطلبة وصلوا إلى حالة اكتفوا خلالها بطلب القروض دون المنح وتأجيل بعض التكاليف لحين تأمين الوظيفة بعد التخرج.
وأوضح عبيدات أن حجة الوزارة بعدم تسديد قروض الطلبة بعد التخرج يأتي بسبب مشكلة الدولة بعدم تأمين فرص عمل ووظائف لخريجي الجامعات مؤكداً أنّ الوزارة تحمل الطلبة مسؤولية عدم إيجاد وظائف لسداد تكاليف القروض.
من جهته أوصى عضو لجنة التعليم والشباب النيابية إبراهيم البدور، بإعادة دراسة شروط التقديم للمنح والقروض.
وقال البدور لـ"أحداث اليوم" إنّ الحكومة مسؤولة عن رفع أعداد المقبولين في برنامج المنح والقروض بعد قبول مجلس التعليم العالي عددا هائلاً من الطلبة نتيجة مخرجات الثانوية العامة العام الماضي.
وبين أنّ اللجنة ستقدم توصية لوزير التعليم العالي لرفع أعداد المقبولين في المنح والقروض، في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها الاسر الأردنية مشيرا إلى أنّه في حالة عدم الاستجابة سيتم التواصل مع وزير التعليم العالي لإيجاد حل ينصف طلبة الجامعات.
وكان الناطق باسم وزارة التعليم العالي مهند الخطيب أكد أنّ الوزارة جاهزة لتقبل الشكاوى حول اتهامات حصول بعض الطلبة بعيدا عن النقاط.
وقال في تصريح سابق لـ"أحداث اليوم" إنّ قرار تأجيل سداد القروض إلى ما بعد حصول الطلبة على وظائف وانتسابهم للضمان الاجتماعي، أضعف رفد صندوق دعم الطالب الذي يعتمد على سداد القروض كأحد أبرز موارده المالية.
وأضاف أنّ النتائج التي صدرت بالأمس مجرد نتائج أولية للمنح والقروض، مشيرا إلى أنّ الرقم المعتمد والنهائي يأتي بعد تقديم الاعتراضات ونسبة قبولها.
وعزا الخطيب أسباب ارتفاع أعداد المتقدمين لزيادة أعداد المقبولين في الجامعات الرسمية هذا العام بسبب مخرجات الثانوية العامة نهاية تموز الماضي.
وخفضت وزارة التعليم العالي أعداد المرشحين للمنح والقروض إلى 35 ألف طالبة وطالبة بعد أن وصل إلى 42 ألفاً العام الماضي.
وأثار ذلك استياء خبراء ومواطنين وطلبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي اتهموا الوزارة بأنّ بعض الحاصلين على المنح لم تعتمد منحهم وقروضهم نباء على مبدأ النقاط مشيرين إلى أنّ تلاعب في النتائج شهده الصندوق.




الرجاء الانتظار ...