الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - مع حلول فصل الشتاء تجتمع العائلات الأردنية في نهاية العطلة الأسبوعية لتناول الطبخة الأقرب إلى قلوبهم وهي «المكمورة»، إذ أنها تتصدر المشهد في هذه الأجواء الماطرة وتنتشر في مناطق شمال ووسط الأردن.
«أم عمر الفايز» اعتادت أن تطبخ لأولادها وأحفادها »المكمورة» في أول جمعة من كل شهر في هذه الأوقات من السنة، وذلك نظرا لتوافر زيت الزيتون المعصور حديثا ولأنها تعتمد بشكل كبير على زيت الزيتون، وفق يومية الرأي.
وتبين الفايز بأن المكمورة: «أكلة شعبية قديمة عرفت منذ القدم ولا زالت تتصدر المشهد حتى هذه اللحظة، وتنتشر في مناطق القرى وخاصة البلقاء، وتطبخ هذه الأكلة ضمن التجمعات الأسرية وفي المناسبات المختلفة، ويفضلها الناس في الأجواء الباردة».
وتذكر بأن: «مكونات المكمورة تتمثل بتوافر طحين القمح بدون خميرة و زيت الزيتون والبهارات المختلفة وذلك بحسب الرغبة مثل (السماق، الهيل، البهارات، والفلفل)».
وتوضح الفايز أن: «طريقة عمل المكمورة تتم بقلي البصل المفروم بزيت الزيتون، ومن ثم يضاف إليها البهارات والسماق والهيل، ويقطع الدجاج إلى قطع صغيرة، ومن ثم يفرد العجين ويرش عليه الطحين ويدهن بزيت الزيتون، ولاحقا توزع فوقه طبقة من الدجاج والبصل المحمر، ثم تفرد طبقة أخرى من العجين وتغطى بقطع الدجاج والبصل حتى يتم استهلاك جميع الدجاج والعجين».
وتضيف: «بعد الانتهاء من تحضيرها تغطى المكمورة بالقصدير وتوضع بالفرن على درجة حرارة متوسطة لمدة ثلاث ساعات، وحينما تنضج تقلب على طبق كبير ويوضع اللبن الرايب إلى جانبها وذلك بحسب الرغبة».
ويتميز فصل الشتاء بالجمعات العائلية، وتلجأ ربات البيوت إلى إلى جانب تحضير الطبخات الشتوية تجهيز الحلويات المختلفة مثل «الكيك، المعجنات، حلاوة السميد، رز بحليب» والتي تمد الجسد بالطاقة.
وتنصح أخصائية التغذية العلاجية مي القدسي بزيادة تناول الألياف في فصل الشتاء لكونها مصدرا جيدا للطاقة وتحتوي على سعرات قليلة، والتقليل من الحلويات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون والتي تمنح الشعور بالدفء والشبع لفترة قصيرة فقط.




الرجاء الانتظار ...