الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أكد رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي الدكتور سليمان الفرجات، أن المنطقة قد شهدت نمواً سياحياً واستثمارياً غير مسبوق خلال العامين الأخيرين، ما زاد من مكانتها وتنافسيتها كوجهة سياحية عالمية هامة.
وتوقع الفرجات في تصريحات صحفية ليومية الراي، أن يسجل العام الجديد 2020 مليون زائر بعد أن تجاوز عدد زوار المدينة خلال عام 2019 مليونا و200 ألف زائر لأول مرة في تاريخها، مشيرا إلى أنه في حال استمرار نمو السياحة فإن عدد زوار المدينة سيبلغ 2 مليون زائر بحلول عام 2022.
وقال الفرجات، إن البترا قد حافظت على مكانتها وحضورها كمدينة سياحية ووجهة لكبار الزوار من الشخصيات العالمية، كما أنها سجلت نموا استثماريا ونهضة عمرانية غير مسبوقة.
وأضاف، أنه من المتوقع اقامة 5 فنادق جديدة من تصنيف خمسة نجوم، إلى جانب فنادق من التصنيفات الأخرى، ما سيزيد أعداد الغرف الفندقية ويجعل المنطقة أكثر استيعابا لزوار المبيت.
وتابع الفرجات، السلطة قد عملت خلال العام الحالي على إطلاق الحوافز الاستثمارية، وتسهيل مهام كافة الراغبين بالاستثمار، من أجل توفير خدمات أفضل للزوار القادمين من شتى أنحاء العالم.
وأشار الفرجات، إلى أن السلطة قد أسهمت برفد خزينة الدولة خلال العام الحالي بنحو 10 ملايين دينار من عوائد السياحة، إلى جانب أنها سددت 10 ملايين دينار كديون حصلت عليها في وقت سابق لغاية عمل مشاريع.
وبين أن العام 2019 قد شهد إطلاق خطة إدارة المحمية الأثرية والخطة الأمنية واتباع نهج جديد مع منظمة اليونسكو ومركز التراث العالمي، حيث تشكل البترا واحدة من أهم مدن تراث العالم، وذلك من أجل الحفاظ على الموقع، وإضفاء مزيد من الأهمية على مكانته.
ونوه إلى أن السلطة نفذت عددا من المشروعات داخل الموقع، من أجل صون وحماية المعالم الأثرية الفريدة فيه، ولحماية المنطقة من أخطار السيول، إلى جانب أنه سيتم العمل قريبا على خطة مستدامة لحماية الموقع وإدامة إرثه للأجيال القادمة بالتنسيق مع منظمة اليونسكو.
وأوضح الفرجات، أن السلطة قد بذلت جهودا واسعة خلال العام الحالي من أجل النهوض بالبنية التحتية واستكمال المشروعات الكبرى، رغم ما واجهته من تحديات تمثلت بصعوبة طبوغرافية المنطقة ووعورتها.
وكشف عن أن العام الجديد سيشهد افتتاح هذه المشروعات ومن أهمها؛ مشروع وسط المدينة وطريق البترا الخلفي والقرية التراثية وغيرها.
وتأتي هذه المشروعات بحسب الفرجات، من أجل النهوض بواقع البنية التحتية والحد من أزمات المرور، وتقديم خدمات أفضل للسكان والزوار، وبما يليق بمكانة المدينة التي تشكل بوابة الأردن السياحية.
وأكد أن السلطة قد عملت على تنظيم أحواض أراض جديدة في ظل التوسع العمراني التي تشهده المنطقة، وعملت على تقديم خدمات واسعة للسكان في كافة التجمعات السكانية.
ولفت إلى أنه تم البدء بتنفيذ مشروع الشارع السياحي، وأن العام الجديد سيشهد إطلاق مركز الزوار في منطقة البيضاء وتوفير مزيد من متطلبات السياحة المحلية والعربية وتنويع المنتج السياحي، إضافة إلى إقامة المتنزهات.
واعتبر أن ما يعانيه السكان من قيود على استخدام أراضيهم في منطقة البيضاء والناطق العازل للمحمية، ستكون قيد الحل خلال عام 2020، إلى جانب حلول أخرى سيتم تقديمها للمشكلات السكانية وخصوصا في منطقة أم صيحون، وبالتشارك الكامل مع أهالي المنطقة.
وأشار الفرجات إلى أن العام الحالي، قد شهد افتتاح متحف البترا الأثري، واطلاق تحالف منظمات لرعاية الحيوانات العاملة على نقل السياح، وأن العام الجديد سيشهد توفير نحو 130 فرصة عمل لأبناء المجتمعات المحلية.
وقال الفرجات، إنه من ضمن المشروعات التي ستنفذها خلال العام الجديد؛ إقامة مركز متعدد الأغراض يحتوي على قاعات للمؤتمرات والأنشطة والفعاليات وفرص استثمارية، إضافة إلى تشغيل قرية إلجي السياحية لتكون مركزا للصناعات الحرفية المحلية.
وأضاف، أنه سيتم إقامة مجمع للدوائر الحكومية خارج منطقة وسط المدينة من أجل الحد من الأزمات.
واعتبر الفرجات أنه رغم ما حققته البترا من انجازات على صعيد السياحة والاستثمار والخدمات خلال العامين الماضيين، إلا أنه يؤمن بأن هناك مجالات لإنجازات أفضل، وأن السلطة تطمح للمزيد، كي تكون وجهة سياحية أكثر تنافسية وتميزا، ومن أجل تحقيق مزيد من التنمية التي تنعكس على المدينة وأهلها.




الرجاء الانتظار ...