الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أحمد الملكاوي - قال معلمون أنهم ختموا بعض المقررات المدرسية من المناهج دون أن يستخدموا التقويم المدرسي الجديد، الذي كان قد أقرته وزارة التربية والتعليم، على إثر أضراب المعلمين.
وطالب المعلمون في تصريحات لـ" أحداث اليوم" بأن تعود وزارة التربية عن قرارها القاضي بتقليص عدد ايام عطلة الشتاء، واعتمادها كما كانت بالسنوات السابقة، دون تقليص عدد أيام العام الدراسي المنصوص عليه بالقانون (195) يوم دراسي، مشيرين إلى أن في ذلك يأتي حفاظاً على صحة الطلبة ووقايتهم من مخاطر برد الشتاء، خاصة في ظل انتشار مرض "إنفلونزا الخنازير" وعدم جاهزية مدارس كثير بالتدفئة.
وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي قال إنّ الوزارة ملتزمة في تقويمها لعطلة الشتاء، ذلك لإلتزامها بقانون التربية والتعليم والتعليم الذي ينص على أن يكون عدد ايام العام الدراسي 195 يوماً دراسياَ.
وبين النعيمي لـ "أحداث اليوم" أنّه يقدّر موقف الطلبة حين يلتحقون بمدارستم أثناء أيام البرد الشديد، والتي تاتي بالتزامن مع امتحانات الفصل الأول على خلاف السنوات السابقة، مبررا انّ حق الطالب في التعليم يسمو على كل اعتبار.
واشار إلى أنّ الوضع الجديد والأجندة التي وضعتها الوزارة جاءت بعد إضراب المعلمين الذي استمر شهراً كاملاً وأثر على العملية التدريسية والتقويم المدرسي للطلبة.
من ناحيته قال الناطق باسم نقابة المعلمين الأردنييت نور الدين نديم، إن النقابة ملتزمة بالتقويم المدرسي الذي ينص على اعطاء 195 يوما دراسيا.
وبين نديم لـ "أحداث اليوم" أنّ المعلم سيعطي كل كلمة وفكرة، الّا أن هناك ازمة في جاهزية المدارس خلال فصل الشتاء، مشيرا إلى أن هناك توصية بإعطاء الطالب حقه كاملاً من عطلة الشتاء، لخلق فرصة لإعادة تهيئة المدارس وتجهيزها مقابل تعويض الطلبة عن الأيام الماضية بالعطلة الصيفي للتسهيل على الطالب في التعامل مع الأجواء.
وأشار إلى أنّ المنهاج بين أيد المعلمين أقل من المدة الممنوحة لإعطاء ما سمح للبعض إنهاءه دون الحاجة إلى الأسابيع القادمة.
وقال إنّ مصلحة الطالب قد تقتضي العطلة خلال أيام الشتاء البارد خاصة مع ظهور مرض إنفلونزا الخنازير دون تهيئة التدفئة اللازمة للمدارس، مشيراً احتمالية وقف التعليم لتغليب مصلحة الطالب في التدفئة .




الرجاء الانتظار ...