الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - ما يزال تطوير مطار عمان المدني «ماركا» مجرد «دراسات» تجري منذ بضعة سنوات مع بقاء المطار الأول في المملكة متعثرا وخارج نطاق الطيران المنتظم.
وحسب يومية "الرأي" كان مجلس الوزراء أعلن إعادة تأهيله وتصويب أوضاعه منذ 3 سنوات، من خلال خطة أقرت لإعادة تأهيل المطار ضمن عطاء استثماري دولي بأسلوب البناء والتشغيل وإعادة الملكية، ببناء مبان جديدة للمسافرين وأعمال انشائية أخرى تشمل تأهيل المدارج بحجم استثمار يصل الى 150 مليون دينار على ان يحول الى مطار منتظم، إلا انه لغاية الان لم يتم اتخاذ اجراءات عملية بهذا الشأن.
ووفق آخر تصريح صحفي فيما يخص إعادة تأهيل مطار ماركا، إذ بين مدير مديرية تخطيط وتطوير النقل في وزارة النقل نعيم حسان ان الوزارة انتهت من دراسة فنية لتطوير المطار وقدمتها للحكومة التي ما زالت تراجعها وتدرسها، حيث من المفترض ان تنتهي منها خلال اول 3 أشهر من العام المقبل، تمهيدا لطرح عطاء التنفيذ.
وأضاف ان الاستثمار في مطار ماركا سيكون على غرار مطار الملكة علياء الدولي من حيث تحسين الأداء ورفع مستوى الخدمات، مشيرا في الوقت نفسه الى عدم وجود مستثمر حاليا أو طرح أي عطاء في هذا الشأن، وانه لم تتخذ ماهية رحلات الطيران التي ستتوفر فيه.
وفي تصريح سابق لأمين عام وزارة النقل وسام التهتموني أكدت فيه ان مطار عمان المدني (ماركا) سيبقى مطارا ثانيا، ورديفا في عمان ومناسبا لرحلات الطيران منخفضة التكاليف، لافتة الى ان حجم الاستثمار المتوقع لتأهيله يصل الى 200 مليون دينار، وان تشغيل المطار سيكون تحت مظلة شركة المطارات الأردنية.
وأوقفت هيئة تنظيم الطيران المدني العام الفائت مطار ماركا الذي تأسس عام 1963 عن استقبال الطيران المنتظم بسبب عدم تلبيته لمواصفات سلامة الطيران، وطلبت الهيئة من شركة المطارات الأردنية المسؤولة عن المطار تصويب أوضاعه، ليبقى في إطار شركات التدريب أو بعض الطيران العارض والرسمي ولا يسمح باستقبال طائرات يزيد وزنها عن 25 طنا.
في حين كشف رئيس رئيس تنظيم الطيران المدني هيثم مستو في وقت سابق، أن مطار عمان المدني (ماركا) لا يزال غير مرخص، بانتظار استكمال الاجراءات، مؤكدا على حاجة المملكة لمطار رديف لمطار الملكة علياء الدولي يربط بينهما قرب المسافة من العاصمة عمان، علما ان مطار الملك حسين بالعقبة هو حاليا المطار الرديف لمطار الملكة علياء الدولي.




الرجاء الانتظار ...