الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - «جميل جدا أن نبدأ حياة جديدة هنا، وسط جماليات نادرة، وسحر مكان لا ينتهي، فالبترا مكان رائع وهادئ، والجميل أيضا أن كل عروسين يستطيعان أن يلتقطا صورا نادرة للذكرى، في بيئة قلما تتكرر جمالياتها في مكان آخر..».
وبحسب يومية "الرأي" تحدثت الأوروبية كارين التي تزوجت مطلع الشهر الجاري، حيث أتت إلى البترا مع زوجها لقضاء بعض أيام شهر العسل بين أروقة المدينة الوردية.
ليست كارين وحدها، ففي كل يوم يزور البترا من أتوا لقضاء شهر العسل في المنطقة، فيما انتشر خلال الآونة الأخيرة، زيارة المتزوجات حديثا إلى البترا بفساتين أعراسهن، لالتقاط صور تذكارية في المكان.
تقول العروس ايفي: من الجميل أن ألتقط صوري هنا أنا كعروس، بجانب البترا عروس الشرق.
ولم تكن زيارة المتزوجين حديثا لقضاء أيام من شهر العسل في البترا جديدة على المدينة، وإنما بدأت منذ وقت طويل، وفقا لما تذكره العديد من المصادر التاريخية.
ويذكر أستاذ الآثار بكلية البترا للسياحة في جامعة الحسين بن طلال الدكتور فوزي أبو دنة، أن تشارلوت رولي كانت أول امرأة غربية تزور البترا مع نهاية (عام 1836)، وكانت في رحلة شهر العسل برفقة زوجها ريتشارد وأخوها وصديق للعائلة وشخصان آخران.
ولا يستبعد عميد الكلية الدكتور زياد السلامين، أن زيارة السياح للبترا ضمن فترة شهر العسل بدأت بوقت أبكر، غير أن أول حالة موثقة بعد إعادة اكتشاف البترا من قبل الرحالة السويسري بيركهارت، كانت فعلا (عام 1836).
فيما يعتبر المصور في إقليم البترا علي المساعدة، أن زيارة السياح ضمن شهر العسل تبدو من أجمل أنواع السياحات، ومن أكثرها ترويجا للبترا ولفتا لأنظار العالم لها خلال الفترة الأخيرة.
المساعدة الذي لطالما صور أزواجا يحتفلون بشهر العسل في البترا، اعتبر أن بيئة البترا وجمالياتها، هي من تجذب الأنظار لها، وأن هذه السياحة يمكن أن تنتشر بشكل أوسع في البترا خلال الأيام المقبلة.
ويشير المساعدة الذي ينشر وبشكل مستمر نتاجه من الصور للبترا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الصور التي يلتقطها للسياح خلال شهر العسل، وخصوصا التي ترتدي فيها السائحات فساتين الأعراس، هي الأكثر والأوسع اعجابا وانتشارا.




الرجاء الانتظار ...