الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تصدّر موضوع إعلان استعادة الباقورة والغمر من الاحتلال، رئيسيات الصحف المحلية والعربية العالمية، من خلال تناوله بمواضيع وتقارير عدة.
وكان لافتاً وجود مفارقة بين طريقة تناول الإعلام الأردني للملف ونظيره الإسرائيلي - الذي حاول أن يخالف الحقيقة بتعمّد الترويج على أن الأراضي كانت مؤجره.
هذه المفارقة يكشفها كل من رئيس تحرير يومية الغد الزميل مكرم الطراونة، ومحرر الشؤون الإسرائيلية في وكالة الأنباء الأردنية " بترا" الزميل أيمن الحنيطي، بتصريحات لبرنامج "فرح قبل الكل" الذي تقدمه الزميلة فرح يغمور على إذاعة "صوت الغد".
وعن الإعلام المحلي الأردني تمنى الطراونة أنه لو كان هناك تعاون أكثر من الدولة، من خلال تسهيل المهام أمام الإعلام، وعدم وصوله إلى عمق المنطقة، مبيناً أن هذه أهم المشاكل التي واجهت الإعلام المحلي.
وبين الطراونة أنه كان من المفترض أن لا تكتفي الدولة بعقد مؤتمر صحفي، بل كان من اللازم ان تعم الأفراح بكل أنحاء الممكلة، ويشارك بها الجميع، موضحا أن قرار نقل المؤتمر إلى عمان ما زال غير مفهوم حتى الآن .
وأشار إلى الإيمان بالحس الوطني عند الأطفال قد اختلف لأن المناسبات الوطنية لا تأخذ قيمتها، ويتم تهميشها بشكل أثّر على قيم الجيل القادم .
وأكد انه من الواجب على الدولة الاهتمام بهذه المناسبات لإشاعة الفرح في الشارع الأردني، منوهاً إلى أن المواطنيين يفتقرون للفرحه بشكل عام.
محرر الشؤون الإسرائيلية في وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أيمن الحنيطي قال إن توقيت إعلان إنهاء العمل بالملحقين كان مهماً جداً، لا سيما وأنه يتزامن مع إحياء ذكرى الرئيس الإسرائيلي اسحاق رابين.
وبيّن أنه وبالرغم من أهمية هذه الذكرى لدى الإعلام الإسرائيلي إلا أن خبر إنهاء ملحقي الباقورة والغمر تصدّر الصحف الإسرائيلية مما يشير إلى وجود حالة صدمة في الشارع الإسرائيلي.
وحذّر الحنيطي من الانجرار وراء الإعلام الصهيوني دون التمحيص في بعض الكلمات المستخدمه، خاصة تلك التي تروّج إلى أن الأراضي كانت مؤجره، مؤكداً على أن إعلام الاحتلال لا يبث الحقيقة، ولا يعترف بأن ملف المنطقتين كان باستخدام الإسرائيليين الأراضي صمن اتفاقية وليس إيجاره.




الرجاء الانتظار ...