الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - اكدّ النائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان سمير الرفاعي، الأحد، أنّ الأردن يمر بظروف استثنائية داخلية وخارجية ويملك في ذات الوقت أوراق ضغط 100% رغم تشكيك الكثير.
وقال الرفاعي وفق تلفزيون "المملكة" أن موقف الملك كان حاسماً منذ السنة الماضية عندما أعلن حسب الاجراءات القانونية ومعاهدة السلام، بإبلاغ الجانب الاسرائيلي بأنه لن يحصل تمديد.
واوضح أن موقف الملك كان حاسماً وحازماً ولم يشه تبديلاً ولا تغييراً رغم كل الضغوط، ما يؤكد أن الضغوط التي يتعرض له الأردن نتيجة مواقفه العربية.
وأشار إلى وجوب الحذر من التشكيك والتأويل والتخويف، لأن "مشاكلنا أكبر من أن نصغرها بصغائر الامور ونشخصنها" .
وحول النهج الاقتصادي في الأردن، أوضح الرفاعي "لا يوجد نهج اقتصادي واضح، ويوجد قرارات بعضها رأسمالي وشيوعي واشتراكي".
وقال الرفاعي إن الملك دعا الحكومة ومجلس النواب أن يكون هناك عمل مشترك للوصول إلى حلول للوضع الاقتصادي وتحسين الأجور والنظر في التشريعات الجمركية والضريبة وخلق فرص عمل للشباب وللمتقاعدين ."
وبين الحاجة لتوفير بيئة استثمارية ملائمة في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن التحدي الداخلي الاقتصادي يؤرق الملك بشكل كبير".
ولفت إلى أن التذبذب في التشريعات خلق مشكلة كبرى، والمستثمر موجود في حال طرح عليه مشاريع.
ودعا إلى دراسة كاملة تعيد النظر في التشريعات الاقتصادية الجمركية والضرائب ما يوجب وجود خطة حكومية وتنفيذية ماخوذه من الخطة الشمولية"، مؤكداً أنه من الضروري اطلاع المواطن على حقيقة الوضع الاقتصادي".
وأكّد أنه "يجب أن يعاد النظر بمجموعة الضرائب بشكل عام وعلى جميع القطاعات، ومر أخرى يعطى حوافز للقطاعات التي تخلق فرص عمل للأردنيين".
وقال الرفاعي إن "الكلف التشغيلة وكلفة بدء الاستثمار عالية جداً"، مبيناً أنه من مصلحة أي حكومة أن تكون حكومة رشقية وتركز على النقل والصحة والتعليم ومراقبة الأسواق.




الرجاء الانتظار ...