الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
ياسر الشطناوي - كشف نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار السعيدات إن النقابة أرسلت عدة أسئلة عن الاسطوانات البلاستيكية لهيئة الطاقة والمعادن حول السعر ودرجة الأمان ومصير الاسطوانات الحديدة الموجودة في المخازن.
وقال السعيدات لـ "أحداث اليوم "أن النقابة بانتظار رد الهيئة على التساؤلات لاتخاذ الإجراءات الملائمة حول قرار الهيئة بخصوص الاسطوانات الجديدة.
وتواترت أنباء في الساعات الأخيرة حول موافقة الحكومة مبدئياً على طرح اسطوانات غاز بلاستيكية بدلاً من الحديدة الموجودة بالأسواق، الأمر الذي أثار الجدل في الشارع الأردني عن مدى أمآن هذه الاسطوانات وأسعارها.
الخبير النفطي ونقيب أصحاب محطات المحروقات السابق فهد الفايز، قال لـ "أحداث اليوم" إن الحديث عن هذه الاسطوانات البلاستيكية سابق لأوانه لعدم وجود قرار حكومي بطرحها في الأسواق.
وبيّن الفايز أن هناك بعض التجار يروجون لهذه الاسطوانات بشكل لافت، على الرغم من عدم كونها بديلاً كاملاً للحديدية حال طرحها في الأسواق.
وعن مدى الأمان للاسطوانات البلاستيكية، اوضح أن العديد من الدول تستخدم هذه الاسطوانات ولم يسجل عليها أي خطر يذكر، منوها الى ان مؤسسة المواصفات والمقاييس هي الجهة التي ستحدد ملامح الجودة لهذه الاسطوانات وفقا لمعايير معينة.
وفيما يتعلق بالسعر، توقع الفايز أن تكون بنفس سعر الاسطوانات الحالية أو اقل منها بقليل، مؤكداً أن هذا الأمر متعلق بقرار الحكومة التي ستقر التسعيرة.
وشدد على أن آلية طرح الاسطوانات في حال الموافقة عليها إما أن تكون من خلال الحكومة مباشرة أو عبر وسطاء بطرح عطاءات لشركات مختصة.
من جانبها نفت المؤسسة العامة للمواصفات والمقاييس علاقتها بقرار تغيير الاسطوانات الحديدية المتداولة في الأسواق بأخرى بلاستيكية باعتبارها من مسئولية هيئة الطاقة.
وحاولت أحداث اليوم التواصل مع وزير الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي دون رد، كما هو حال رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة فاروق الحياري، والناطق الإعلامي بسام الوزارة مشهور أبو عيد.
وتشير الشركات المصنعة لتلك الاسطوانات الى أنها "مناسبة لمجموعة متنوعة من الأعمال الصناعية والمنزلية والأنشطة الترفيهية ، بحيث أن هذه الأسطوانة مصنوعة من مواد بوليمرية مركبة متطورة تجمع بين السلامة والجودة والتصميم والابتكار في المعيار المستقبلي لاحتواء الغاز"




الرجاء الانتظار ...