الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تصوير أحمد حمدان - اعترف رئيس الوزراء عمر الرزاز، الثلاثاء، خطأ اعتقاده نسب مسؤولية التغشيل إلى وزارة العمل أو ديوان الخدمة المدنية، ما دفع إلى إيصال المجتمع لمستويات عالية جدا للبطالة خصوصا بين فئة الشباب.
وأضاف خلال حفل توقيع اتفاقيات تعاون مع 30 جهة شريكة لبرنامج خدمة وطن تحت بند التدريب لغاية التشغيل، أن جميع الجهات الشريكة في برنامج خدمة وطن "مثلت المسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن".
وأوضح أن أول مشروع قانون سيرسل إلى مجلس الأمة في الدورة الجديدة سيتضمن تعديلا على قانون العمل، مضيفا إلى ضرورة شمول العاملين بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي من أجل تشجيعهم على العمل.
وأشار الرزاز إلى ضرورة توفير رياض الأطفال لتشغيل النساء وكذلك توفير خدمات نقل عام للموظفين.
برنامج خدمة وطن يجمع بين التدريب الوطني والمهني والتقني المرتبط باحتياجات سوق العمل والمنتهي بالتشغيل، وهو أحد أبرز مكونات الميثاق الوطني للتشغيل.
وزارة العمل، الجهة المشرفة على البرنامج، قالت في وقت سابق إنه تم إجراء تغييرات جوهرية على أهداف البرنامج، بحيث يكون منتهيا بإتاحة فرص عمل لكافة الملتحقين به.
ويتضمن برنامج خدمة وطن تدريب نحو 6 آلاف متدرب ومتدربة لمدة 6 أشهر، ومن ثم تشغيلهم.
الملتحقون في البرنامج التدريبي سيتلقون مكافأة شهرية تصل إلى 100 دينار، وبدل مواصلات بقيمة 25 دينارا، وتأمينهم بوجبات الطعام (خلال مرحل التدريب الوطني فقط) واللباس العسكري.
وسيجري تأمين المتدربين ضد إصابات العمل طيلة مدة التدريب الوطني والمهني، وشهادة تدريب من البرنامج، وإجازة مزاولة مهنة مجانية مصدقة من مركز الاعتماد، وضبط الجودة CAQA، والتأهيل لدخول سوق العمل مسلح بكفايات ومهارات مهنية وتقنية. كما ستعطى أولوية للخريجين للتقدم لبرامج التشغيل التابعة لوزارة العمل.




الرجاء الانتظار ...