الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    نصف الإسرائيليين يرفضون إجراء انتخابات جديدة
    20% من مؤيدي أحزاب اليمين يفضلون إجراء انتخابات ثالثة

    أحداث اليوم - أظهرت نتائج استطلاع رأي إسرائيلي جديد، اليوم الإثنين، أن غالبية تمثل أكثر من 60% من الإسرائيليين تفضل تشكيل حكومة وحدة وطنية يقودها بيني غانتس زعيم حزب ”كاحول لافان“، على الذهاب لانتخابات ثالثة.

    ووفقاً للصحافة العبرية تشير نتيجة الاستطلاع، الذي أجراه المعهد الإسرائيلي“للديمقراطية“، أن 20% من مؤيدي أحزاب اليمين يفضلون إجراء انتخابات ثالثة. أما 20% من ناخبي اليسار، و 16% من ناخبي أحزاب الوسط، فيفضلون تشكيل حكومة أقلية تضم العرب.

    وبحسب الاستطلاع، فإن أحزاب كتلة اليمين المكونة من 55 عضوًا تختلف آراء ناخبيهم؛ على خلفية محاولات التوصل لتشكيل الحكومة، وبالتالي فإن حوالي نصف ناخبي حزب ”الليكود“، أي 48%، و 49% من ناخبي تحالف ”يمينا“ (برئاسة شاكيد)، يؤيدون انضمام أحزابهم لحكومة يترأسها زعيم تحالف ”أزرق أبيض“، بيني غانتس، لكن أقلية فقط من ناخبي الأحزاب المتدينة (الحرديم) يريدون ذلك، 32% من ناخبي حزب ”شاس“ (برئاسة أرييه اردعي) و29% من ناخبي ”يهودت هتوراة“.
    وفيما يتعلق بأحزاب كتلة اليسار، فإن 92.5% من ناخبي تحالف ”العمل-جيشر“ (برئاسة عمير بيرتس)، و 86% من ناخبي تحالف ”المعسكر الديمقراطي (برئاسة نيستان هوروفيتس)، يؤيدون انضمام أحزابهم إلى حكومة بيني غانتس.

    أما ”القائمة المشتركة“ (القائمة العربية التي تمثل المواطنين العرب في إسرائيل، برئاسة أيمن عودة)، فإن 75% من ناخبيها يؤيدون انضمام القائمة إلى حكومة يترأسها غانتس.

    وأظهر الاستطلاع أن 67% من ناخبي حزب يسرائيل بيتينو، برئاسة أفيغدور ليبرمان، يؤيدون انضمام أحزابهم إلى حكومة بيني غانتس.

    وانقسمت آراء المشاركين في الاستطلاع، حول هل تحالف ”كاحول لافان“ سيبقى متحالفًا إذا فشل غانتس في تشكيل الحكومة؟، فأجاب 40% منهم أن فرص بقاء التحالف كبيرة، مقابل 40% يعتقدون أن التحالف سينهار وينقسم.

    المنقذ ليبرمان

    على صعيد آخر، كشف موقع قناة i24news العبرية، الأحد، أن بعض كبار المسؤولين في كتلة اليمين الإسرائيلي قالوا إن ”أفيغدور ليبرمان زعيم حزب ”يسرائيل بيتينو هو الوحيد الذي يستطيع إنقاذ إسرائيل من انتخابات ثالثة“.

    وأعلن قادة أحزاب يمينية إسرائيلية، اليوم، عزمهم الضغط على الأحزاب الدينية المتشددة للتنازل أثناء المفاوضات؛ حتى يتمكن حزب ”يسرائيل بيتينو“ من الانضمام إلى كتلة اليمين التي شكلها رئيس الوزراء، وتتألف من حزب الليكود و3 كتل برلمانية أخرى، هي: حزب ”المتدينين الغربيين المتشددين“، وحزب ”اليهود الشرقيين“ وحزب ”يمينا“.

    وهاجم رئيس حزب ”يسرائيل بيتينو“، أفيغدور ليبرمان، مجددًا رئيس الوزراء نتنياهو في منشور على حسابه من على صفحات فيسبوك، قائلًا: ”إن نتنياهو يقودنا للمرة الثالثة إلى الانتخابات العامة والشعب لن يسامحه على ذلك“.

    وقال: ”لقد مرت 48 يومًا على انتهاء الانتخابات التي قال الشعب كلمته فيها بوضوح، إنهم يرغبون في تشكيل حكومة وحدة ليبرالية. بكل أسف هناك من يحاول بكل الطرق إحباط تشكيل الحكومة، وبدلًا من ذلك يركز جل اهتمامه على شؤونه الشخصية“.

    وأضاف: ”من أجل الإسراع بتشكيل الائتلاف، عرضنا رؤيا لتشكيل حكومة وحدة، تنص على التناوب في رئاسة الحكومة على أن يتولى بنيامين نتنياهو هذا الدور أولًا. ولقد توجهنا خطيًا وشفويًا إلى حزب الليكود للشروع بمفاوضات ائتلافية، لكننا لم نجد تجاوبًا منه. لقد تمسك الليكود بكتلة اليمين التي تضم الأحزاب الدينية لأسباب شخصية فقط، وبالتالي كان نتنياهو على استعداد للتضحية بكل شيء لصالح الحفاظ على كتلة اليمين“.

    من جهته، قال عضو الكنيست نفتالي بينيت، إنه ”إذا ذهبنا إلى جولة انتخابات ثالثة، فسوف ينهار اليمين، وستكون حكومة يسارية بالكامل“.

    وفي تحليله للوضع، قال المحلل السياسي الفلسطيني ناصر اللحام، إن جميع محاولات نتنياهو وبيني غانتس تبوء بالفشل، ولا يتمكن أحد منهما تشكيل حكومة مصغرة أو حكومة واسعة او حكومة وحدة صهيونية. ويبدو أن نتنياهو سيبقى رئيسًا لوزراء الاحتلال حتى ربيع العام القادم .
    وأضاف في مقال له، نتنياهو لم يعد شخصية متفقًا عليها عند الأحزاب الصهيونية بل شخصية خلافية. وجل تركيزه الدفاع عن نفسه وتبرئة اسمه وعدم دخول السجن.

    وتابع: ”بيني غانتس مرشح سياسي ولكنه ليس قائدًا سياسيًا ولا يملك خطة سياسية لوقف الصراع، ولا لوقف العنف والعنصرية. هو ومن معه في حزب أبيض أزرق يتعمشقون للوصول إلى الحكم، وهدفهم الوحيد أن يصلوا إلى الكرسي. وحين يصلون إلى هناك لا يوجد لديهم أدنى فكرة عن تعقيدات الشرق الأوسط وصراعاته. وبالتالي سيتحوّلون إلى حبة بيلسان تتقاذفها تجاذبات الجيش وأهواء أصحاب المال“.

    واعتبر اللحام أن ”ذهاب إسرائيل إلى انتخابات ثالثة لا يعني أبدًا أن على الشعب الفلسطيني والشعوب العربية أن تبقى بانتظار نتائج هذه الانتخابات. وإنما على العرب أن يواصلوا خطة الانفكاك عن الاحتلال بشكل يؤثر في قرار الناخب الإسرائيلي، ويجعل العكس هو المطلوب“.





    [04-11-2019 02:36 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع